تزايد الجدل حول مراسلة قناة سكاي نيوز عربية في السودان
زيارة الصحفية Tsabih Mubarak إلى الفاشر
أثارت قناة سكاي نيوز عربية، المملوكة لدولة الإمارات العربية المتحدة، جدلاً كبيراً بعد إرسالها مراسلتها Tsabih Mubarak إلى مدينة الفاشر في شمال دارفور. جاءت الزيارة في سياق تغطية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة بعد أن استولى عليها قوات الدعم السريع، التي تُتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين منذ بداية الصراع مع القوات المسلحة السودانية في أبريل 2023.
توثيق الانتهاكات في الفاشر
خلال زيارة Mubarak، وثقت وسائل الإعلام العديد من الاعتداءات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع، بما في ذلك عمليات القتل والاعتداء الجنسي. كما زعمت تقارير من الناجين أنه تم الاعتداء على النساء وقتلهن من قبل عناصر هذه القوات.
لقاء مع ضابط من قوات الدعم السريع
أثارت صور ومقاطع الفيديو التي نشرتها Mubarak على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك لقائها مع ضابطة في قوات الدعم السريع تُدعى Shiraz Khalid، ردود فعل متباينة. في أحد المقاطع، يختتم الحديث بالعبارة: "هذا وطننا، نحن معك"، بينما كانت الضابطة تدعو إلى تفشي العنف ضد النساء في مناطق أخرى من السودان.
انتقادات واتهامات بتغطية الانتهاكات
تعرضت Mubarak لانتقادات شديدة من قبل شخصيات سودانية ومستخدمين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك اتهامات لقناة سكاي نيوز عربية بتوفير غطاء لقوات الدعم السريع خلال ارتكابها الفظاعات. وقد أشار بعض النقاد إلى أن حضورها إلى المدينة تحت سيطرة مشددة لقوات الدعم السريع يستدعي التساؤل حول إجازة دخولها.
مواقف Tsabih Mubarak السياسية
في الأيام الأخيرة، نشرت Mubarak تعليقات تدافع فيها عن دور الإمارات في السودان، رافضة الاتهامات الموجهة لها. كما انتقدت حركة الإخوان المسلمين، قائلة إن مشروعهم يهدف إلى التلاعب بالمعلومات والحقائق.
تفاصيل حول القوات الإماراتية في السودان
تتزايد الأدلة على أن الإمارات تلعب دوراً متزايداً في الصراع السوداني، بما في ذلك التقارير التي تربطها بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة. يُعتقد أن السلطات الإماراتية تواصل دعم هذه القوات من خلال توفير مستندات أساسية وموارد مالية.
الصراع في السودان وتأثيره
تجدد الصراع في السودان في أبريل 2023 بعد ارتفاع التوترات بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع. أسفر النزاع عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 13 مليون شخص، ويُتهم الطرفان بارتكاب مجازر وجرائم حرب.
خاتمة
تمثل زيارة Tsabih Mubarak إلى الفاشر وجهاً معقداً من الصراع السوداني المتواصل، حيث تثير الأحداث جدلاً حول التغطية الإعلامية ودور الإمارات في النزاع. لا تزال القضية تحت الأضواء مع مطالبة المجتمع الدولي بتعزيز حقوق الإنسان وحماية المدنيين في السودان.