غارة إسرائيلية على مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان تودي بحياة 13 شخصًا
تفاصيل الغارة
أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية على مخيم للاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل 13 شخصًا وإصابة عدة آخرين يوم الثلاثاء. كان المخيم، الواقع على أطراف مدينة صيدا الساحلية، مسرحًا للهجمات، حيث استمرت سيارات الإسعاف في نقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. كما حثت الوزارة السكان على التبرع بالدم.
تفاصيل الهجوم
ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الوكالة الرسمية، أن طائرة مسيرة استهدفت سيارة بالقرب من مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم. تلا ذلك استهداف ثلاثة صواريخ للمسجد ومركز خالد بن الوليد القريب. وأكدت القوات المسلحة الإسرائيلية (IDF) أن الغارة كانت تستهدف “مجموعة تدريب تابعة لحماس” كانت تستخدم “للتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية ضد IDF ودولة إسرائيل”.
ردود الأفعال
أعلنت فصائل محلية من منظمة التحرير الفلسطينية في صيدا إداناتها للهجوم، متهمةً إسرائيل بالتجاوز على السيادة اللبنانية وحقوق اللاجئين. يُذكر أن إسرائيل قد شنت غارات على المخيم في أكتوبر 2024، مستهدفةً “كتائب الشهيد عصام أبو زيد”، وهي منظمة فلسطينية مسلحة.
سياق الصراع
يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة في لبنان، والتي تستهدف مقاتلين من حزب الله وفصائل فلسطينية مختلفة، وذلك بعد أن أطلق حزب الله المدعوم من إيران هجمات على إسرائيل لدعم هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص وأسر أكثر من 250 آخرين. وقد أدت ردود الفعل الإسرائيلية إلى حرب مدمرة في غزة، حيث أفادت وزارة الصحة هناك بمقتل أكثر من 69,000 شخص، معظمهم من النساء والأطفال.
معلومات إضافية
وفقًا لوكالة الأونروا، كان قاطنو المخيم الأصليون قد وصلوا في عام 1948 “غالبًا من المدن الساحلية الفلسطينية”. منذ ذلك الحين، استقر لاجئون فلسطينيون من مناطق أخرى في لبنان في المخيم، مما جعله مركزًا لنشاطاتهم.
للقراء الذين يرغبون في زيارة لبنان أو البحث عن خيارات إقامة، يمكن حجز فنادق عبر Booking.com.
أُعد التقرير بواسطة فريق CNN، مع تقديم معلومات من عبير سلمان وزينة صيفي.