الفراغات التجارية في جامعة بنسلفانيا تعكس اتجاهات المدينة
حالة الفراغات التجارية
تعاني عدة واجهات تجارية في جامعة بنسلفانيا الواقعة في مدينة يونيون سيتي من فراغات، وهو اتجاه تقول السلطات الجامعية إنه يعكس الظروف العامة للتجزئة في المدينة. من بين مجموعة بنسلفانيا الكبيرة من المتاجر، توجد خمس وحدات بدون مستأجرين نشطين: 3603 شارع وولنت، 3636 شارع سانسوم، 3724 شارع سبروس، 130 شارع 34، و3432 شارع سانسوم.
أداء السوق
أفادت شركة العقارات MSC بأنها تعلن عن أربع من هذه المساحات، تتراوح بين مساحة مقهى بمساحة 1,172 قدم مربع في شارع سبروس ومتجر بمساحة 3,500 قدم مربع في شارع وولنت. ومع ذلك، لم يتم التحقق من الجدول الزمني لفراغ المباني أو تحديد المستأجرين السابقين.
في تصريح لجريدة Daily Pennsylvanian، ذكر إد داتز، المدير التنفيذي لعقارات بنسلفانيا، أن معدل شغل المتاجر في الجامعة يبلغ “حوالي 90%”، وهو رقم يعتبره متوافقًا أو “أفضل قليلاً” من الاتجاهات الأوسع لشركة فيلادلفيا بعد جائحة COVID-19. وأشار داتز إلى أن زيادة التسوق عبر الإنترنت ونمط العمل الهجين هما من العوامل التي تعيق التعافي في قطاع التجزئة.
مقارنة مع مدينة فيلادلفيا
وفقًا لتقرير نوفمبر 2024 لهيئة مركز المدينة، فإن معدل شغل المتاجر في مركز المدينة يبلغ حاليًا 83%، مما يعكس تقييم داتز للمنظر التجاري الأوسع. ووضح داتز أنه في حين قد تكون بعض المتاجر فارغة، “لا توجد مباني مملوكة لبنسلفانيا شاغرة في الوقت الحالي”، مشيراً إلى أن بعض الممتلكات تشمل مساحات داخلية غير مشغولة بينما تظل المباني نفسها قيد الاستخدام.
في بيان لـ Jennifer Rizzi، مديرة الاتصالات في خدمات المرافق والعقارات، تم الإيضاح أن بعض المباني التي قد تبدو شاغرة من الشارع، مثل تلك الواقعة في 110-130 S. 36th St. والتي كانت مأهولة سابقًا بـ Urban Outfitters وLoft، هي في الواقع مستأجرة. تتوقع Rizzi أن وحدة من هذه المواقع، التي هي قيد الإنشاء لصالة تسلق الصخر، ستفتح أبوابها في أواخر الربيع.
آفاق المستقبل
أضافت Rizzi أنه حتى في حال وجود إيجارات جديدة قيد الإجراء للخمس وحدات الشاغرة، لا يمكن لبنسلفانيا الكشف عن المستأجرين المحتملين حتى توقيع الاتفاقيات. كتب داتز: “تظل بنسلفانيا موقعًا مرغوبًا بشدة للمتاجر،” مضيفًا أن الجامعة تتوقع الإعلان عن مزيد من التفاصيل “عند توقيع الإيجارات.”
تم تقديم طلبات للتعليق إلى عدة وكالات حكومية في فيلادلفيا التي تدير العقارات الشاغرة، بما في ذلك إدارة التراخيص والتفتيش. كتب داتز أن بنسلفانيا تواصل العمل مع فرق وسطاء التجزئة “لملء فراغاتها بسلع وخدمات جديدة ليستمتع بها المجتمع في المستقبل القريب.”