الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتصدى لتهديدات فلسطينية: تصفية ضابط وأسر مقاتلين في الضفة الغربية

لقتال مع فصائل فلسطينية: هجوم قوات الاحتلال الإسرائيلي

مقتل يونس أشتية

أفادت تقارير إعلامية أن القوات الخاصة الإسرائيلية (اليمام) قامت بتصفية يونس أشتية، الذي يُعرف بأنه ضابط في الشرطة الفلسطينية، بعد أن أطلق النار على أحد جنود الاحتياط وأصابه بجروح متوسطة. وقع الحادث في بلدة تل الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، حيث حاصرت القوات الإسرائيلية منزله.

تفاصيل العملية

بحسب المصادر الفلسطينية، تمت العملية بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار على أشتية، الذي كان يحمل سلاحًا طويلًا أثناء اعتقاله. وأكد الناطق باسم جيش الاحتلال أن أشتية أُصيب أثناء تبادل إطلاق النار بعد أن قام بإطلاق النار على القوات. كما نُشر خبر وفاته في بيان من حركة فتح التي ذكرت فيه أنه كان عضواً في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

توقيف نشطاء آخرين

بالإضافة إلى مقتل أشتية، قامت القوات الإسرائيلية بتوقيف ناشط آخر خلال نفس العملية. وشملت الحملة أيضًا اعتقالات في شمال الضفة الغربية، حيث تم القبض على عدد من النشاطات المنتمين للأجهزة الأمنية الفلسطينية. وأشار الناطق العسكري إلى أن جميع المعتقلين يجري التحقيق معهم من قبل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك).

أنشطة عسكرية أخرى

في سياق متصل، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات مداهمة متعددة في الضفة الغربية، أسفرت عن توقيف أكثر من 60 مطلوباً، بينهم 18 عنصراً من حركة حماس. كما تم اعتقال مجموعة من المسلحين في مناطق مختلفة، بما في ذلك منطقة كفر بطم، حيث تم التحقيق مع مجموعة من الأشخاص في وقت لاحق.

ملخص العمليات

خلال هذا الأسبوع، تصدرت العمليات العسكرية مناطق عدة، حيث تم القبض على عناصر متورطين في نشاطات غير قانونية مثل تهريب الأسلحة. وتعتبر هذه العمليات جزءًا من الإجراءات الأمنية المستمرة التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية لمواجهة التعليمات الأمنية المحتملة والتهديدات.

تتوالى الأخبار عن الوضع الأمني المتوتر، مما يشير إلى أن الأحداث لا تزال تتطور في المنطقة، وسط تفاعلات سياسية وعسكرية تنعكس على الحالة الإنسانية فيها.

Scroll to Top