زيادة الوعي حول سلامة المستجيبين الأوائل على الطرق
سلوكيات قيادة مقلقة تهدد الأرواح
يعتبر كابتن قسم الإطفاء في مدينة سولت ليك، كاري تورنر، من الشهود على سلوكيات القيادة المقلقة من قبل السائقين، حيث يتوقف البعض في منتصف الطريق أو يحاولون الذهاب إلى اليسار، بينما يفضل آخرون عكس الاتجاه عندما تقترب سيارات الطوارئ. وفي إطار الجهود لزيادة الوعي حول أهمية حماية المستجيبين الأوائل على الطرق، تسلط ملاحظات تورنر الضوء على نمط مقلق قد يعرض حياة الجميع للخطر.
أهمية سرعة الاستجابة
تعتبر سرعة الاستجابة أمرًا حيويًا، حيث كل ثانية تعتبر مهمة عندما يتسابق المستجيبون الأوائل للوصول إلى حالات الطوارئ. وفي هذا السياق، أشار بوب سيلفرثورن، رئيس قسم العلاقات المجتمعية في قسم الإطفاء بمدينة سولت ليك، إلى أن الهدف هو الوصول إلى جميع المكالمات خلال خمس دقائق. وأضاف سيلفرثورن بأن ذلك يساعد في التعامل مع حالات مثل السكتة الدماغية أو النوبات القلبية أو الحرائق، مما يعزز فرص التخفيف من فداحة الطوارئ.
ردود فعل غير متوقعة من السائقين
أشار سيلفرثورن إلى أن العديد من السائقين يستجيبون بطرق غير متوقعة، حيث يلاحظ السائقون الذين لا يتعاونون مع المستجيبين الأوائل. “نرى الناس يتجهون إلى اليسار في كثير من الأحيان، وبعضهم يدخل في حالة من الذعر، بينما يحاول آخرون السباق مع سيارة الإطفاء”؛ كما قال سيلفرثورن.
نصائح للسائقين
بينما يتفهم المقدم بنشلّي في دورية الطرق السريعة في يوتا الضغوط التي يواجهها السائقون، أوضح أهمية التحرك إلى اليمين عند رؤية مركبة طوارئ تتجه نحوهم. يجب على السائقين أن يتجنبوا الضغط على المكابح بشكل مفاجئ وأن يشيروا إلى اتجاهاتهم باستخدام إشارات الانعطاف.
التعامل مع الحوادث
وتتذكر بنشلّي ما حدث له خلال تنقل ثلجي قبل عدة سنوات، حيث تعرض لحادث وجعلت أفكاره تتجه إلى عائلته. قال: “فكرت، حسناً، الوضع سيكون صعباً”.
أسباب الحوادث حول سيارات الطوارئ
يسلط سيلفرثورن الضوء على عدة عوامل تسهم في القيادة الخطيرة، مثل انشغال السائقين، واستخدامهم لسماعات الأذن، أو رفع صوت الموسيقى بشكل مرتفع، وهو ما يؤثر على قدراتهم على الوعي بالموقف.
دعوة للعمل من أجل السلامة
يعتمد المستجيبون الأوائل على جهود المجتمع في الالتزام بالقانون لضمان أدائهم لعملهم بأمان، حيث أن الحياة التي يسعون لإنقاذها قد تكون حياتك.