11 سنوات سجن لفلسطيني بتهمة اغتصاب جندية في الشاطئ ببات يام
الحكم والأسباب
حكمت المحكمة في تل أبيب بالسجن لمدة 11 عاماً على الفلسطيني عودي تميمة، البالغ من العمر 24 عاماً من الخليل، بعد إدانته باغتصاب جندية تبلغ من العمر 19 عاماً، بينما كانت وحدها على شاطئ البحر في بات يام عام 2022. وقد أشار الحكم إلى “وحشية الأفعال” التي ارتكبها المتهم.
تفاصيل الحادثة
ذكرت المحكمة أن الضحية تعرضت لمدة نصف ساعة لمنازعة مع الجاني، في محاولة لإنقاذ نفسها وكرامتها من عملية الاغتصاب التي ارتكبها، مما تسبب في إصابتها بجروح بليغة. كما أضافت المحكمة أن المتهم كان “غير مبالٍ تماماً بالألم والجروح التي تعرضت لها الضحية” ومنعها من طلب المساعدة.
الشكوى والمرافعات
أفادت المحكمة بأن أفعال المتهم تكشف عن “مستوى عالٍ من الوحشية والعنف الجسدي والجنسي”. وقد طلبت النيابة العامة فرض عقوبة تتجاوز 15 عاماً نظراً للشعور بالأذى الذي تمثله الأفعال المرتكبة، مشددة على أهمية إيصال رسالة اجتماعية مفادها أن الاعتداءات الجنسية تُعامل بجدية.
التصريحات بعد الحكم
بعد إصدار الحكم، عبرت المُدعية، المحامية رويت صالح ميمون، عن ارتياحها، مشيرة إلى أن المتهم لم يُظهر أي مسؤولية أو ندم على أفعاله. كما أدلت الضحية بشهادة شجاعة خلال المحكمة على الرغم من الضغوط النفسية التي تعرضت لها، مما أسفر عن إدانة المتهم.
وأضافت أن الحكم يمنح الضحية وأفراد عائلتها فرصة للبدء في عملية الشفاء والتعافي، مشيرة إلى أن النيابة ستواصل العمل من أجل تحقيق العدالة وحماية حقوق الضحايا.
هذا الحكم يعكس أهمية مواجهة العنف الجنسي في المجتمع وإعطاء صوت للضحايا، ليكون بمثابة تحذير للمعتدين ويشجع النساء على الإبلاغ عن الاعتداءات بشجاعة.