فضيحة مروعة في فرنسا: مسؤول ثقافي متهم بتخدير 240 امرأة خلال مقابلات عمل وإجبارهن على الاستسلام لمواقف مخزية

فضيحة صادمة في فرنسا: مسؤول رفيع المستوى متهم بتخدير 240 امرأة أثناء مقابلات العمل

خلفية القضية

في تطور مقلق يتعلق بقضايا الاعتداء الجنسي، تم توجيه الاتهام إلى “كريستيان نغرا”، مسؤول سابق في وزارة الثقافة الفرنسية، بتخدير أكثر من 240 امرأة لمدة تقارب العقد خلال مقابلات العمل. يُزعم أن نغرا كان يضيف مادة مدرة للبول إلى مشروبات النساء مثل القهوة أو الشاي، مما يجعلهن يشعرن بالحاجة الماسة للتخلص من السوائل، ويدفعهن إلى الذهاب بعيدًا عن المراحيض العامة.

تفاصيل الاعتداء

نغرا، الذي شغل منصبًا بارزًا في قسم الموارد البشرية في وزارة الثقافة، كان ينظم مقابلات العمل في أماكن عامة مثل الحدائق بدلاً من المكتب، مما أتاح له الضغط على النساء للابتعاد عن المراحيض وهو يقف أمامهن. العديد منهن أُجبرن على التبول في العلن، وهي ممارسات مروعة ومؤلمة.

شهادات الضحايا

أحد الضحايا، “سيلفي دولوزان”، خبيرة تسويق من مدينة ليل، شاركت تجربتها المروعة. في عام 2015، تلقت دعوة لمقابلة عمل من نغرا عبر موقع لينكدإن. بعد تقديم القهوة لها، بدأ نغرا بالمشي معها في الحدائق، وأخبرها لاحقًا بأنه سيقوم بإخفائها أثناء تناولها.

وتقول دولوزان: “أشعر بالقلق والعجز. كنت أريد أن أترك انطباعًا جيدًا، لكنني شعرت بحاجتي الملحة للتوجه إلى الحمام”. لم يعبأ نغرا بمشاعرها واستمر في السير، مما أدى بها في نهاية المطاف إلى التعرض لوضع محرج.

تأثير الصدمة

في تجربة أخرى، “أنايس دو فوس”، التي تقدمت لمقابلة عمل في عام 2011، وصفت كيف تعرضت لنفس الضغوط. عندما عرض عليها نغرا كوبًا من القهوة، كان واضحًا أن وضعها غير طبيعي، حيث بدأت تشعر بالحاجة الملحة للتبول، وهو ما أدى في النهاية إلى حالة من الإحراج والتوتر.

استمرار التحقيق

على الرغم من إقالة نغرا من منصبه في عام 2019 بعد تلقي الشكاوى، لا تزال التحقيقات جارية، مما تسبب في إحباط الضحايا. تقول دولوزان إن “الوقت الذي يحتاجه العدالة مُنهك. الغضب لا يزول”.

موازيات مع قضايا سابقة

تكتسب هذه الفضيحة أبعادًا أكبر نظرًا للتشابهات مع قضية “جيزيل فليكوا”، التي تعرضت للتخدير على مدار عشرة سنوات من قبل زوجها، الذي جمع 72 رجلًا للاعتداء عليها. أصبحت قضيتها رمزًا للظلم الجنسي، حيث أقدمت جيزيل على كشف هويتها وشهادتها لتسليط الضوء على الاعتداءات الجنسية.

استنتاج

تبقى قضايا الاعتداء الجنسي والتخدير والتلاعب النفسي مشكلة خطيرة تستوجب تحقيق العدالة. تركز الضحايا الآن على دعم بعضهن البعض والمطالبة بإجراءات قانونية أسرع وأكثر فعالية في ظل نفوذ أشخاص في مواقع عالية.

Scroll to Top