مفاجآت في تحقيقات ضد نائب قائد الشرطة الإسرائيلية: تهم فساد واحتجاز مثير للجدل في مكتب “ماحاش

تحقيقات مشددة حول ميني بنيمين: تفاصيل جديدة عن الحادثة

ملخص القضية

أفادت تقارير بأن التحقيق مع النقيب ميني بنيمين، الذي كان من المتوقع أن يمتد لمدة ساعة، استمر لمدة ثماني ساعات. النقيب خرج من مكاتب وحدة التحقيقات الخاصة بعد منتصف الليل، محاولًا تجنب وسائل الإعلام المتواجدة هناك. وقد صرح محاميه بأن موكله سيعود إلى مهامه كما هو مقرر بالرغم من الشكوك الموجهة إليه.

تفاصيل التحقيق

تم استدعاء النقيب بنيمين من قبل محققي مصلحة التحقيقات الخاصة (מח”ש) في وقت سابق، حيث كان من المتوقع أن يتم التحقيق معه لمدة ساعة ونصف. إلا أنه, بعد بدء التحقيق حوالي الساعة 12:00 ظهراً، استمر لأكثر من ثماني ساعات وخرج من مكاتب الوحدة بالقرب من منتصف الليل.

خلال خروجه، تم التقاط صور له وهو يتحدث قليلاً للإعلام. وأكد محاميه، أوري كورب، أن بنيمين سيستمر في التعاون مع التحقيق.

التفاعلات داخل وحدة التحقيقات

أفاد بعض المصادر بأن الوكالة كانت مستعدة لاعتقال النقيب في حال رفض التوقيع على شروط إخلاء سبيله. وفي وقت متأخر من تلك الليلة، تم استدعاء مسؤول رفيع في الوحدة لمناقشة سير التحقيق.

رغم القلق المتزايد بشأن هذه القضية، فإن قرار استئناف بنيمين لوظيفته تم بموافقة المفتش العام للشرطة، الميجر جنرال داني ليفي.

الردود القانونية

صرح محامي النقيب بأن “رئيس الوحدة أبدى تعاونًا كاملًا منذ البداية، وما زال كذلك”. ومع ذلك، انتقد المحامي ممارسات מח”ש، قائلاً إنه تم خرق الحقوق القانونية لموكله.

أشارت מח”ש في بيانها أن التحقيقات تمت وفقًا للقوانين المعمول بها وأن أي تأخير في العملية هو بسبب رفض بنيمين الأولي للتوقيع على شروط إخلاء سبيله.

الخلاصة

تأتي هذه الحادثة بعد تحقيقات مستمرة مع النقيب بشأن اتهامات تتعلق بتضارب المصالح في عدة قضايا. ويدعي المقربون من بنيمين أن هذه التحقيقات تفتقر إلى الأسس القانونية المطلوبة، مشيرين إلى أنه لا يوجد تضارب فعلي وفقًا للقوانين المعمول بها.

ستستمر القضية بالتطور في الأيام المقبلة مع مزيد من التفاصيل حول سير التحقيقات والقرارات القانونية التي سيتم اتخاذها.

Scroll to Top