شهادات مؤلمة: ناجون من الأسر يكشفون عن تعرضهم للاعتداء الجنسي في ظروف قاسية وصعبة

شهادات مؤلمة من الناجين من الأسر

مزاعم حول الاعتداء الجنسي في الأسر

كشف الناجون من الأسر عن تجارب مؤلمة خلال فترة احتجازهم، حيث عانى العديد منهم من اعتداءات جنسية خلال فترة اختطافهم. في أحدث تصريحات، روى الناجي ألون أهيل، الذي تم تحريره بعد 738 يوماً من الجحيم، ما تعرض له من عنف جنسي بعد أن ترك بمفرده مع خاطفيه.

تفاصيل اعتداء ألّون أهيل

في مقابلة مع قناة كשת، تحدث أهيل عن تجاربه القاسية بعد أن تم تفجير صفقة تبادل الأسرى، مما جعله بمفرده مع الخاطفين. وذكر أنه تعرض لممارسات تهدف إلى إخافته وإذلاله. وعاد إلى لحظات مرعبة، قائلاً: “كان الخاطف يتعامل مع كميات الطعام، بالإضافة إلى ممارسات جنسية غير مقبولة”. واستذكر تفصيلاً مؤلماً عن حادثة تعرضه للاعتداء خلال استحمامه، حيث قال: “عندما كنت أستعد للاستحمام، جاء الخاطف وحاول ملامستي”.

تجارب أخرى للناجين

شهد الأشهر الماضية شهادات مماثلة من الناجين. فقد تحدث الناجي جاي جلبوع دلال عن اعتداء جنسي تعرض له من قبل خاطفه، حيث وصف كيف تم التعامل معه بطريقة بشعة أثارت رعبه. في حديثه، كشف كيف تعرض للاعتداء بطرق مختلفة، مشيراً إلى التهديدات بالقتل التي تلقاها إذا تحدث لأي شخص عن هذه الانتهاكات.

اعتداءات رومية برسلوسكي

كما فتح الناجي روم برسلوسكي قلبه عن الأهوال التي عاناها خلال فترة اختطافه، موضحاً أن الاعتداءات كانت تهدف لإهانته وإذلاله. وقال: “لقد جردوني من ملابسي وكأنني لا شيء، وعلقت بشدة في تجربة مرعبة”.

الخاتمة

تمثل هذه الشهادات المروعة عبارات معاناة إنسانية عميقة. كل ناجٍ يروي قصته عن الأهوال التي عاشها يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإدانة هذه الأعمال الوحشية والدعوة لحماية حقوق الإنسان.

Scroll to Top