تقرير مراقب الدولة: احتفالية عمولات بمليار دولار على صفقات عسكرية دون رقابة
خلفية التقرير
صدر التقرير الذي أعده مراقب الدولة اليوم، ويعتبر الأكثر إثارة للاهتمام من بين العديد من التقارير المتعلقة بالأمن. يتناول التقرير عمولات “سماسرة التسويق” الذين يمثلون الشركات العسكرية الإسرائيلية في صفقات الأسلحة مع دول أجنبية.
القضايا الرئيسية
غموض حول الرقابة
على الرغم من توجيه وزارة الدفاع بعدم التعرض للعمولات المتعلقة بمعاملات السلاح بداعي “خطر على الأمن الوطني”، إلا أن هذا المبرر يثير الاستغراب. فقد أشار المراقب إلى أن الكشف عن تلك العمولات قد يضر بأعمال الشركات ويؤثر على الأرباح الكبيرة من مبيعات الأنظمة العسكرية في السوق العالمية.
الأرقام والأرقام المالية
أفاد التقرير بأن العمولات التي تعهدت الشركات العسكرية بدفعها لحساب سماسرة التسويق في الفترة ما بين 2022 إلى 2024 وتجميعها تصل إلى مئات الملايين من الدولارات. كما أشار إلى أن إجمالي صادرات الدفاع الإسرائيلية في تلك الفترة يقدر بحوالي 40 مليار دولار، مما يعني أن العمولات المدفوعة قد تكون في حدود مليار دولار.
توجيهات وزارة الدفاع
على الرغم من التوجيهات الصادرة منذ عام 2017، لم يتم إنشاء نظام لمراجعة الامتثال للمعايير المطلوبة من الشركات العسكرية. كما أبدى المراقب قلقه من عدم فحص العمليات المتبعة في الشركات بشأن استخدام سماسرة التسويق.
الحاجة إلى آلية رقابة فعّالة
أشار المراقب إلى أنه يجب على وزارة الدفاع تحديد آلية رقابة للتحقق من استخدام الشركات للسمسرة، والتي تشمل مراقبة هوية السماسرة والمبالغ المدفوعة لهم وضوابط الموافقة على تلك العمولات.
قضايا عدم الشفافية
أحد الجوانب الإشكالية، حسب المراقب، هو عدم وجود متطلبات للشركات العسكرية لتقديم بيان يفيد بأن المعاملات التي تبرم وعمولات التسويق تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الإدارة، مما يولد قلقاً حول مدى فعالية الرقابة.
الخلاصة
يعكس التقرير حالة من الافتقار إلى الرقابة الفعالة من قبل وزارة الدفاع على السماسرة والعمولات المدفوعة لهم ضمن صفقات التصدير العسكري، الأمر الذي قد يؤدي إلى تزايد الفساد في هذا القطاع.
احجزوا تذاكر للمعارض والحفلات في الخارج