تخفيض ميزانية الأمن: وزراء يتفقون على تقليل عدد المجندين في الاحتياط وتغييرات في قانون التجنيد لصالح جميع الفئات

الفهم الشامل حول الميزانية الدفاعية

تفاصيل الاتفاق حول الميزانية الدفاعية

في الاتفاق الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية بين وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع، يואف غالانت، قبل الموافقة عليها في الحكومة، لم يتغير الوضع المتعلق بخدمة الاحتياط، والتي تشير إلى وجود حوالي شهرين ونصف من الخدمة الإلزامية في عام 2026. وتستمر قوات الجيش الإسرائيلي في العمل في غزة، حيث تم تصوير الجنود في الميدان.

خفض حجم الاحتياط

بخلاف موقف رئيس أركان الجيش، الجنرال إيلي زامير، قرر الوزير كاتس تقليل حجم الاحتياط إلى 40 ألف جندي سنويًا كجزء من التعديلات التي سيتم إدخالها في الميزانية. وقد أكّد كاتس على ضرورة إعداد الجيش لشروط جديدة بحسب هذه التعديلات. تكلفة وحدات الجيش النظامي أقل بكثير من نصف تكلفة وحدات الاحتياط، ويبدو أن الحل المقترح من الوزير كاتس هو تمديد الخدمة الإلزامية للمدنيين لثلاث سنوات، بينما في الكنيست سيُدفع نحو قانون إعفاء التجنيد للشباب المتدينين.

تأثير تشكيل وحدات جديدة

بناءً على آراء الجيش، كل وحدة نظامية جديدة، سواء كانت دينية أو غير دينية، ستخفف العبء عن سبع وحدات احتياط سنويًا من العمل القتالي. في وزارة المالية، توجد تقديرات أكثر تفاؤلاً تؤكد أن كل وحدة جديدة ستخفف العبء عن الآلاف من الجنود في 12 وحدة، ما يعني إمكانية تقليل الحمل على ثلاثة ألوية من الاحتياط، وجعلها تكفي لأسبوع أو أسبوعين من التدريب فقط.

القضايا القانونية وتأثيرها

إذا تم تعديل قانون التجنيد العام الماضي، مما يجبر على تجنيد 5000 جندي ديني من 80,000 شاب من القطاع في الفئة العمرية 18-26 بشكل مبدئي، لكان بإمكان جيش الاحتياط التنفس قليلاً بحلول يناير المقبل. إلا أن المشروع القانوني لم يتغير منذ عام ونصف، ولا تزال النسخة الحالية تمثل تمييزًا واضحًا.

التكاليف المرتفعة للوحدات

الفرق في التكلفة بين الوحدات النظامية ووحدات الاحتياط كبير، حيث تُقدر التكلفة لكل جندي احتياطي بـ48,000 شيكل شهريًا، بينما تكاليف الجنود النظاميين أقل من نصف ذلك، وفقًا لتقديرات وزارة المالية. وفي الأوقات التي لا تكون فيها حرب، تتراوح التكاليف المقدرة لعام 2026 بين 13 إلى 14 مليار شيكل.

التأثير الاقتصادي

يجمع الجيش في تقديراته حوالي 34 مليار شيكل، تشمل ليس فقط تكلفة أيام الخدمة الاحتياطية، بل أيضًا النفقات الإضافية مثل الذخيرة والمعدات. ويشير محللون من وزارة المالية إلى أن تجنيد الدينيين ليس فقط سيساعد في إدارة الميزانية، بل أيضًا سيعزز من سوق العمل.

القرب في الميزانية

بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا لمصادر سياسية، هناك تقارب بين الجانبين حول الفجوة التي تبلغ حوالي 40 مليار شيكل في الميزانية الدفاعية لعام 2026، مما أدى إلى إلغاء التخفيضات المخطط لها في الامتيازات الثابتة لموظفي الخدمة الدائمة. في الوقت نفسه، يستمر الدعم للانتقال إلى إنشاء الكثير من الوظائف الاحتياطية، خاصة تلك القيادية، لتقليل التكاليف.

Scroll to Top