خطة انتفاضة محتملة في سوريا: صراع بين أمراء الحرب في ظل غياب الدعم الروسي

انشقاق في صفوف النخبة السورية: مؤامرات ضد الحكومة الجديدة

مقدمة

بعد عامٍ من الإطاحة بالنظام السابق، لا يزال الرئيس السوري السابق بشار الأسد في المنفى بموسكو، بينما تتوالى الأنباء عن مؤامرات من قبل المقربين منه ضد الحكومة الحالية برئاسة أحمد الشعر.

استعراض الوضع

وفقًا لتقرير ضخم نشرته وكالة رويترز، استند إلى 48 مصدرًا، يتنافس كل من كمال حسن، رئيس المخابرات السابق، ورامي مخلوف، ابن العم الملياردير، على إنشاء ميليشيات من أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري. يسعى الاثنان لتجنيد أكثر من 50 ألف مقاتل، بهدف استعادة تأثيرهم ومحاولتهم الإطاحة بالنظام الجديد.

التوترات الداخلية

يجري الصراع على الساحل السوري، حيث يسعى كل من حسن ومخلوف للسيطرة على مخازن الأسلحة ونظام من 14 غرفة قيادة تحت الأرض تم تأسيسها في نهاية حكم الأسد. ويدعي حسن أنه يدير 12 ألف مقاتل، بينما يدعي مخلوف أن لديه على الأقل 54 ألف مقاتل. في الوقت نفسه، تحاول إدارة الشعر تحصين مواقعها عن طريق تعيين خالد الأحمد، صديق الطفولة لشعر، لإقناع العلويين بالتخلي عن خططهم والتوجه لدعم الحكومة الجديدة.

أبعاد الصراع

على الرغم من قيام مظاهرات كبيرة للسوريين العلويين في الشهر الماضي، لم تؤدِّ هذه الاحتجاجات إلى أي تغييرات ملموسة. وأكد أحد القادة البارزين في صفوف حسن أن “الحرب هي السبيل الوحيد لاستعادة الكبرياء العلوي”. وفي حين يُعتقد أن فرص النجاح لصالح انقلاب جديد تبدو ضئيلة، وهيئة الشعر حذرة ومتأهبة للتعامل مع أي تحديات.

الأبعاد الخارجية

من جانب آخر، يبدو أن روسيا، المتحالفة تاريخياً مع الأسد، ليست على استعداد لدعم أي من الجانبين المتنافسين، حيث أشار المصدر نفسه إلى أن الكرملين يسعى إلى الحفاظ على علاقات مستقرة مع الحكومة الجديدة.

خلاصة

مع الجهود المستمرة من جانب القادة السابقين لتقويض الاستقرار في الحكومة، تبقى سوريا في حالة من عدم اليقين. تدل للاحتجاجات والمخططات على عدم الهدوء في مجتمعات العلويين، مما يمكن أن يؤدي إلى نزاعات جديدة محتملة.

إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن العروض الفندقية أو حجز تذاكر للأحداث في الخارج، يمكنك زيارة Booking.com.

Scroll to Top