ملك جنوب أفريقيا يهاجم حكومته بعد زيارة لإسرائيل ويصف الأفعال الإجرامية لحماس: “كنت سأمسح غزة

الملك من جنوب إفريقيا يتعرض للزيف ويهاجم حكومته: “كنت سأمسح غزة”

زيارة الملك إلى إسرائيل

هذا الأسبوع، زار الملك ابتمبو من قبيلة الكوسا في جنوب إفريقيا، ديلينديبو، إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية. وتعتبر الكوسا، التي يبلغ عدد أفرادها أكثر من 9 مليون شخص، ثاني أكبر مجموعة عرقية في جنوب إفريقيا، وتضم أكثر من 3 مليون من قبيلة ابتمبو.

خلال الزيارة، التقى الملك برئيس الدولة إسحاق هرتسوغ ووزير الخارجية غيدعون ساعر. كما زار كيبوتس نير عوز وموقع النوبة، حيث التقى بناجين من الأسرى مثل أبيفا وكيث سيغال، بالإضافة إلى الراب دورون بيرتس، والد دانيال الراحل الذي وُلِد في جنوب إفريقيا.

التعلم من التجربة

التقى الملك بمجموعة من المسؤولين الذين قد يساعدون جنوب إفريقيا في مجالات المياه والصحة والزراعة. من بينهم بروفيسور إسحاق كرايس، مدير مستشفى شيبا، وسيفان ياعي، مؤسسة جمعية ابتكار: إفريقيا، التي تقدم التكنولوجيا الإسرائيلية في مجالات الطاقة الشمسية والمياه والزراعة.

خلال اللقاء مع وزير الخارجية، عرض ساعر على الملك وفريقه المرشح لفيلم مدته 47 دقيقة بعنوان “فيلم الرعب”، الذي تم إنتاجه بواسطة وحدة الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، ويحتوي على مشاهد مروعة من الهجمات التي نفذها تنظيم حماس. وقد تأثَّر الملك وفريقه بشدة خلال مشاهدة الفيلم.

تصريحات الملك

في الفيديو الذي تم بثه للجمهور في جنوب إفريقيا، هاجم الملك أعمال حماس ودعا الحكومة إلى محاكمتهم قبل توجيه اللوم إلى أي شخص آخر. وقال: “ليس لديكم الحق في قتل الأطفال والنساء أو مهاجمة المدنيين غير المحميين. لو حدث ذلك لأفراد قبيلتي، لَمَحَوتُ غزة”.

أضاف الملك: “قبل أن تتحدثوا عن رئيس وزراء إسرائيل، يجب عليكم أولًا محاكمة حماس. اليوم الذي رأيته هنا هو قصة حزينة جدًا، ويجب ألا يحدث شيء كهذا في أي مكان”.

ردود الفعل

بعد عودته إلى يohنسبرغ، نظم الملك مؤتمرًا صحفيًا هاجم فيه منتقديه وحكومة جنوب إفريقيا ووسائل الإعلام هناك. زيارته تهدف إلى تعزيز العلاقات مع القادة التقليديين في بلاده. وعلاوة على أهميتهم الاجتماعية، يعتبر هؤلاء الملوك سلطات مؤثرة في الحياة السياسية، حيث تسعى العديد من الأحزاب لكسب دعمهم.

هناك قول بأن الرأي العام في جنوب إفريقيا يحمل وجهة نظر إيجابية عن إسرائيل، عكس موقف الحزب الحاكم، مما يدل على تأثير الدين المسيحي على هذا الرأي.

جهود مستمرة

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بدأت بين الملك وإسرائيل بعد تقديم الحكومة الإسرائيلية مساعدات إنسانية للمتضررين من الفيضانات في كيب الشرقي، حيث يقطن الملك. وقد خضع الملك لضغوط سياسية لعدم الاجتماع مع السفير الإسرائيلي، لكنه تجاهل تلك الضغوط وعبر عن امتنانه علناً للمساعدات.

هذه الزيارة تعتبر جزءًا من جهود لتعزيز العلاقات مع الزعماء التقليديين وتوسيع الحوار مع المجتمع في جنوب إفريقيا مباشرة.

Scroll to Top