ترامب والجيش الإسرائيلي يطلبان من نتنياهو التحول نحو الدبلوماسية في لبنان والمنطقة لتعزيز الاستقرار والسلام

ترامب يطلب من نتنياهو التحول إلى الدبلوماسية في الشرق الأوسط

مكالمة بين ترامب ونتنياهو

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكالمة ليلة الاثنين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث حثه على التحول تدريجياً من العمليات الهجومية والتهديدات التصعيدية في غزة ولبنان وسوريا إلى الدبلوماسية وتدابير بناء الثقة، وفقاً لما ذكرته بوابة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

خطة ترامب المكونة من 20 نقطة

أشار ترامب إلى أن هذا التحول ضروري للتقدم في المرحلة المدنية من خطته “المكونة من 20 نقطة” حول غزة، والعمل نحو نهاية مستدامة وطويلة الأمد للعدائيات، مع إمكانية إبرام اتفاقيات تطبيع إضافية. ومن المتوقع أن يناقش نتنياهو هذه المواضيع مع ترامب خلال زيارة إلى واشنطن في 28 ديسمبر أو قريباً من ذلك.

دعم من القيادات العسكرية

أكد مصدر أمني رفيع أن نتنياهو تلقى نصائح مشابهة من كبار قادة الجيش الإسرائيلي الذين يتطلعون إلى إعادة بناء الجيش بعد صراع مطول. ووفقاً لتقرير “يديعوت أحرونوت”، هناك دعم واسع داخل هيئة الأركان العامة للتوافق مع نهج واشنطن في غزة ومع التوصيات من مركز التنسيق المدني العسكري الأمريكي في كريات غات.

تحولات في السياسة الأمريكية

في سياق متصل، يبدو أن ترامب مصمم على تجنب التصعيد، بينما يسعى إلى إحراز تقدم في خطته بشأن غزة. وكانت المبعوثة الأمريكية، مorgan Ortagus، قد زارت الأسبوع الماضي كل من القدس وبيروت، مما يبرز تحول واشنطن نحو الوساطة النشطة التي تهدف إلى منع التصعيد والمساعدة في إعادة بناء لبنان.

قواعد جديدة لفترة ما بعد الحرب

يبدو أن ترامب يقوم بوضع قواعد جديدة لفترة ما بعد الحرب، حيث يجب الانتقال بالجهود الأساسية في غزة ولبنان وسوريا نحو الدبلوماسية. قد تستمر إسرائيل في فرض التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وتطبيق ضغط انتقائي ضد حماس وحزب الله، ولكن بشكل رئيسي من خلال ضربات جوية دقيقة ومحدودة، وليس من خلال العمليات البرية.

التركيز على الضغوط الداخلية

تحت هذا الإطار، يمكن أن تُسعى لتفكيك الترسانات الإرهابية من خلال الضغط الدبلوماسي والاتفاقات الوسيطة بدلاً من التوغل العميق للجيش الإسرائيلي في المناطق التي تسيطر عليها حماس أو حزب الله. ويبدو أن ترامب يعتمد على الضغوط الداخلية في لبنان لدفع لبنان نحو وقف إطلاق نار دائم، وفي النهاية، إمكانية التطبيع المستندة إلى اتفاقات إبراهيم.

Scroll to Top