التوترات العالمية تؤثر على صحة الموظف النفسية: “الإنهاك” كلمة السنة للموظفين في 2025
نتائج دراسة تشير إلى تزايد الإنهاك بين الموظفين
أظهرت دراسة حديثة من منصة Glassdoor أن “الإنهاك” أُعلن ككلمة السنة للموظفين في عام 2025. وقد جاء هذا التقدير نتيجة لمستويات متزايدة من القلق والتوتر بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية العالمية، وتأثير التغيرات التكنولوجية السريعة مثل الذكاء الاصطناعي.
قلق عالمي متزايد
الموظفون حول العالم يشعرون بمستويات أعلى من القلق بسبب الوضع السياسي وتأثيراته على أماكن العمل. أظهرت التحليلات أن “شكاوى حول السياسة” تسللت إلى حديث أرواق العمل، مما زاد من مشاعر عدم الأمان والتخوف من المستقبل.
وضع سوق العمل في المستقبل
تتوقع Glassdoor أن يشهد سوق العمل في 2026 تحديات ملحوظة. حيث سيتحول القوة إلى أصحاب العمل، الذين سيظهرون ضغوطًا على الموظفين من خلال قرارات غير شعبية مثل عمليات التسريح والعودة إلى العمل في المكتب. هذه الضغوط ستجعل الأجواء أكثر توترًا.
“الإنهاك” ليس مقتصرًا على منطقة معينة
الأزمة ليست محصورة في منطقة واحدة، فالعالم يمر بتغيرات سريعة وصراعات تؤثر على نفسية الموظفين في مختلف الدول. الموظفون في أماكن العمل يشعرون بأن هناك حاجة ملحة للتعامل مع التحديات التي تطرأ يوميًا، مما يجعلهم يبتعدون عن الأخبار والأحداث السياسية لما تحمله من غموض وقلق.
ردود فعل من السوق والموظفين
بينما يتضايق الموظفون من إحساس “الإنهاك”، يواجه أصحاب العمل أيضًا تحديات في إيجاد موظفين متحمسين للعمل. تغيرات هائلة في بيئات العمل تقود إلى مشاعر سلبية تؤثر على الإنتاجية.
توصيات لتحسين حالة الموظفين
- من الضروري أن يضع أصحاب العمل استراتيجيات لدعم الموظفين والحد من مشاعر الإنهاك.
- تعزيز الأجواء الإيجابية في مكان العمل قد يساعد في تقليل مستويات القلق لدى الموظفين.
قد تسلط هذه الاستنتاجات الضوء على الاتجاهات الأكثر عمقًا في عالم العمل المعاصر، حيث التأثيرات العالمية تلعب دورًا كبيرًا في صحة الموظفين النفسية