مدرسة كرامونت الابتدائية تحتفل باليوم 67 من الدراسة مع ظاهرة “6-7” الفيروسية بين الطلاب

احتفال مدرسة شابارال في كليرمونت باليوم 67 من السنة الدراسية

تفاعل المدارس مع ظاهرة 6-7

أصبحت عبارة “6-7” ظاهرة شائعة بين الطلاب عبر الإنترنت، مما تسبب في بعض الاضطراب داخل الفصول الدراسية. في خطوة غير تقليدية، قررت منطقة المدارس المحلية في كليرمونت الانخراط في هذه الظاهرة بدلاً من التفكير في كيفية إيقافها.

في اليوم 67 من العام الدراسي، استضافت مدرسة شابارال الابتدائية احتفالات واسعة مع الطلاب والمعلمين الذين ارتدوا قمصان تحمل عبارة “6-7”. كما شاركت جميع المدارس التابعة لمنطقة كليرمونت الموحدة في هذه الاحتفالات.

نشاطات اليوم 67

في درس الرياضيات، كانت جميع المعادلات تتعلق بالعدد 67. وفي الوقت الذي يُسأل فيه الطلاب سؤالاً، تكون الإجابة الوحيدة هي “6-7”. تحدثت تريسي، إحدى المعلمات في المدرسة، قائلة: “اليوم هو اليوم 67 من المدرسة، وعادةً ما نقوم بأنشطة خاصة في اليومين 50 و100. لذا قررنا أن نحتفل باليوم 67 أيضًا.”

خلال فترة الغداء، لعب الطلاب مجموعة متنوعة من الألعاب التي تدور حول الرقم 6-7، بما في ذلك تحديات تعتمد على الوقت لاختطاف كرات قطنية باستخدام ملاعق.

انتشار العبارة وتأثيرها

أصبحت عبارة “6-7” رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يحاول الأطفال إقناع والديهم بعدم استخدام العبارة. قال أحد الطلاب: “تقول والدتي ووالدي ذلك وأنا أقول لهم: لا، لا تقولا ذلك! يبدو أنها غريبة.”

وفقا لتصريحات الطلاب، هذه العبارة لا تعني شيئًا محددًا بل تعتبر مجرد تأثيرات مرحة. قال أحد الطلاب: “إنها مجرد مزحة مضحكة”، بينما أضاف آخر: “6-7 هي شيء يخص الأطفال، وليست للبالغين.”

نهاية الاحتفالات تسلط الضوء على قدرة الأطفال على إدخال المرح حتى في البيئات التعليمية، مما يعكس أهمية المشاركة والتفاعل في الحياة المدرسية.

Scroll to Top