ذكرى مرور عامين على سقوط غال إيزنكوت: “يجب ألا يمنع السياسيون التجنيد، الوصية هي عدم الهروب”
إحياء الذكرى ومطالبة التحقيق
في مقبرة الجيش في هرتسليا، أقيمت اليوم (الجمعة) مراسم ذكرى مرور عامين على سقوط غال إيزنكوت، الابن الشاب للوزير ورئيس الأركان السابق غادي إيزنكوت. غال، الذي كان يبلغ من العمر 25 عامًا عند وفاته، قُتل في انفجار عبوة ناسفة في شمال قطاع غزة أثناء خدمته كمسعف وجندي في فرقة المشاة 699 التابعة لفرقة الاحتياط 551.
تصريحات مؤثرة من العائلة
أعرب غادي إيزنكوت عن افتقاده الدائم لابنه قائلاً: “غال يفتقر لي في كل لحظة”. وأكد أن غال ورفاقه كانوا في حرب صعبة وعادلة، حيث أظهروا عزيمة كبيرة وتضحية. وأشار إلى أن الرهائن الذين تم إفراجهم من غزة “عادوا بفضل المقاتلين وتضحياتهم الكبيرة”.
أهمية لجنة التحقيق
تطرق إيزنكوت أيضًا إلى أهمية إنشاء لجنة تحقيق رسمية، مؤكدًا أنها واجب تجاه الجنود الذين سقطوا وعائلاتهم والمواطنين الإسرائيليين. وأكد: “يجب ألا نهرب من إنشاء لجنة التحقيق الرسمية”.
انتقادات لقانون التجنيد
في سياق تعليقه على قانون التجنيد الذي تقوم الحكومة بتعزيزه، قال إيزنكوت: “يجب ألا نصل إلى وضع يحاول فيه السياسيون إيجاد طرق لمنع التجنيد. يجب أن نطالب بالتضحية المشتركة. عدم الهروب – هذه هي وصية غال ورفاقه، للخدمة من أجل الدولة بروح التضامن”.
كلمات مؤثرة من الحضور
في المراسم، تذكرت أرييل تيشلر، شريكة غال، الزمن الذي مضى: “لقد توقف الزمن بسرعة ولم يتحرك. أنت ترافقني في كل طريقة، أحاول أحيانًا إنكار حدوث ذلك”. وأكد أحد زملائه في الفريق أن غال كان مصدر إلهام حقيقي، مشددًا على دوره في استعادة الرهائن.
حضور بارز
حضر المراسم عدد من الشخصيات البارزة مثل يائير لبيد وبني غانتس وإلعازار شترن وطال روسو، الذين قدموا تعازيهم لعائلة إيزنكوت في هذه المناسبة المؤلمة