إسرائيل تعلن عن مقتل ثلاثة عناصر من حزب الله في ضربات جنوبي لبنان
تفاصيل القصف وأثره
أعلنت القوات الإسرائيلية عن تنفيذها ضربات جوية أدت إلى مقتل ثلاثة أعضاء من حزب الله يوم الأحد في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، وذلك على الرغم من وجود هدنة قائمة مع هذه المجموعة المدعومة من إيران. وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الهجمات أسفرت عن مقتل الأشخاص الثلاثة في مناطق يتر، صفد البطيخ، وجوية.
هدف الضربات العسكرية
ذكرت الجيش الإسرائيلي في بيانها مساء الأحد أنها قامت بـ”ضرب وإزاحة” زكريا يحيى الحاج، وهو شخصية رفيعة في حزب الله، في منطقة جوية. وأوضحت أن الحاج كان يقوم بتفعيل عناصر حزب الله داخل خدمات الأمن اللبنانية. وفي بيان سابق، أكدت القوات الإسرائيلية أنها “استهدفت وأزالت عنصرين من حزب الله” في منطقتي يتر وبلدات بنت جبيل خلال أقل من ساعة.
استمرار العمليات العسكرية
على الرغم من الإعلان عن هدنة في نوفمبر 2024، والتي كانت تهدف إلى إنهاء أكثر من عام من الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله، استمرت إسرائيل في شن ضربات على لبنان، مع بقاء قواتها في خمس مناطق جنوبي البلاد تعتبرها استراتيجية. تقول إسرائيل إن الضربات تستهدف أعضاء حزب الله والبنية التحتية الخاصة بهم، وتهدف إلى منع المجموعة من إعادة تسليح نفسها.
الآلية الدبلوماسية المراقبة
يمثل التواصل الدبلوماسي الوحيد بين إسرائيل ولبنان من خلال آلية مراقبة الهدنة، التي تشمل الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة. ومن المقرر أن تُعقد الجولة التالية من المحادثات حول هذه الآلية في 19 ديسمبر.
الالتزام بمتطلبات الهدنة
وفقًا للهدنة، كان من المفترض أن يسحب حزب الله قواته شمال نهر الليطاني، الواقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، وأن يقوم بتفكيك بنيته التحتية العسكرية في المنطقة المُخلية. تحت خطة تمت الموافقة عليها من قبل الحكومة، يجب على جيش لبنان تنفيذ عملية التفكيك جنوب نهر الليطاني بنهاية العام قبل التصدي لأسلحة حزب الله في باقي أنحاء البلاد.
موقف حزب الله
في خطاب متلفز يوم السبت، أعرب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي رفض مرارًا محاولات نزع سلاح المجموعة، بأن “نزع السلاح لن يحقق الهدف الإسرائيلي” في إنهاء المقاومة، “حتى لو اتحد العالم كله ضد لبنان”.
تستمر التطورات في هذا السياق في توجيه الأنظار نحو التوترات المستمرة في المنطقة والجهود الدولية لتحقيق الاستقرار.