البابا ليون appoints a pro-immigrant archbishop in نيويورك, مما يشير إلى نهج الكنيسة الأكثر وضوحًا تجاه ترامب
تعيين رئيس أساقفة نيويورك
عيّن البابا ليون الأسقف رونالد هيكس، البالغ من العمر 58 عامًا، رئيسًا لأساقفة نيويورك، مما يعكس أهمية جديدة تتعلق بمواقف الكنيسة تجاه الهجرة، خاصة في ظل تصاعد السياسات المناهضة للهجرة التي تتبعها إدارة ترامب. يعتبر هذا التعيين أحد أبرز قرارات ليون خلال فترة قيادته، حيث يُعتبر رئيس أساقفة نيويورك شخصية مهمة على المسرح الوطني داخل الكنيسة وخارجها.
خلفية الأسقف هيكس
قبل هذا التعيين، كان هيكس يشغل منصب أسقف جو لييت بولاية إلينوي، حيث قضى خمس سنوات في السلفادور للعمل مع الأطفال اليتامى والمشردين، وعمل أيضًا في المكسيك. تعكس خلفيته تأثير المجتمع الكاثوليكي الإسباني المتزايد في الولايات المتحدة، وتجسد تجارب مشابهة لتلك التي مر بها البابا ليون.
حان وقت التغيير
سيتولى هيكس مسؤولياته خلفًا للكاردينال تيموثي دولان، الذي أصبح عمره 75 عامًا في وقت سابق من هذا العام. يأتي هذا التغيير في وقت تمر فيه الكنيسة بتحديات كبيرة، بما في ذلك الفضيحة المتعلقة بسوء معاملة القساوسة.
موقف الكنيسة من الهجرة
أعرب هيكس الشهر الماضي عن “تضامنه مع جميع إخوتنا وأخواتنا”، في إشارة إلى سياسة الهجرة التي انتقدتها مؤخرًا مجموعة من أساقفة الولايات المتحدة. يهدف هيكس، بفضل تجربته، إلى التعبير عن قلقه بشأن معاملة المهاجرين.
آراء المعلقين
أشار مايكل شون وينترز، معلق كاثوليكي، إلى أن هيكس يعتبر “مستمعًا جيدًا وباني جسور”، مضيفًا أنه يتبنى نهجًا معتدلًا في قضايا الفكر المتضارب داخل الكنيسة. يُعتقد أن هيكس مُلتزم بتعاليم الكنيسة الاجتماعية، بما في ذلك الاهتمام بالهامشيين ودعم النقابات.
مستقبل الكنيسة
وسط القضايا السياسية المشتعلة، يبدو أن هيكس مُستعد لمواجهة التحديات التي تواجهه، بما في ذلك إدارة القضايا المتعلقة بمعالجة الانتهاكات الجنسية داخل الكنيسة. وأكد هيكس في السابق الحاجة إلى مواجهة المشاكل بوضوح وعدم الخوف من التحدث عنها.
عن البابا ليون
يُظهر البابا ليون منذ انتخابه في مايو نهجًا يشبه سلفه، مع التركيز على عدم الانغماس في الاستقطاب السياسي. يعتزم البابا توسيع سياسة الكنيسة لتكون أكثر شمولاً ورغم ذلك متوازنة، في وقت حساس تخضع فيه الكنيسة لضغوط مستمرة.
خاتمة
يعتبر تعيين الأسقف هيكس علامة على التوجه الجديد للكنيسة، حيث تسعى لتعزيز موقفها تجاه قضايا الهجرة وتقديم ردود فعل أكثر وضوحًا على الأوضاع الاجتماعية والسياسية الراهنة في الولايات المتحدة.