استئناف عمليات وحدة المخابرات الخاصة بعد التحقيقات في حوادث قتل الفلسطينيين: أوامر صارمة لتفعيل القوة ضد المعتدين بالزجاجات الحارقة والركلات الحجارة

تزايد التوترات الأمنية في الضفة الغربية: عودة الوحدة المختارة العملياتية بعد فترة من التعليق

استئناف نشاط الوحدة المختارة

بعد حوالي ثلاثة أسابيع من حادثة جنين التي أثارت جدلاً دولياً، حيث قُتل فيها مطلوبان عقب رفعهما أيديهما أمام عناصر وحدة اليمس، عادت هذا الأسبوع وحدة المستعربين التابعة لقوات حرس الحدود للقيام بمهامها في منطقة الضفة الغربية بعد تعليق غير عادي استمر لمدة أسبوعين. أكدت قيادة المنطقة الوسطى عدم وجود علاقة بين الحادث الخطير الذي لا يزال قيد التحقيق وبين سلسلة من الحوادث التي تم الإبلاغ فيها عن الاستخدام المفرط للقوة من قبل الجنود، مشددين على أن كل من يحاول إلحاق الأذى يجب قتله، حتى وإن كان يرمي الحجارة.

ارتفاع الحوادث العنيفة

أفاد الجيش الإسرائيلي أن تصريحاتهم حول السياسة الصارمة قد أدت إلى تعزيز الردع بين مثيري الشغب والمسلحين الفلسطينيين، مما سمح بدخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى مخيمات اللاجئين مثل بلاطة في منتصف النهار دون التعرض لاعتداءات. ومع ذلك، تزايدت المخاوف من ارتفاع عدد الذين يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة نحو المركبات الإسرائيلية، مما دفع القوات لزيادة جهودها في مجابهة هذه الحوادث. في الآونة الأخيرة، تم تسجيل عدد من الحوادث التي شهدت إلقاء زجاجات حارقة على طرق الضفة الغربية، حيث تم الهجوم على الطريق رقم 443 بعد فترة من الهدوء.

التحقيقات والكفاءات العسكرية

تشير التحقيقات إلى وجود فجوات في أداء الجهات الأمنية خلال بعض الحوادث، حيث أدت واحدة من تلك الحوادث إلى مقتل سائق فلسطيني كان يحاول دهس أحد الجنود. رغم ذلك، تم تصويره من قبل الفلسطينيين في مقطع يظهره وهو يتجه نحو الجنود بعد الامتثال لأوامرهم. بالإضافة إلى ذلك، أكدت التقارير وجود أخطاء في التعليمات المتعلقة بإطلاق النار والتكاليف الكبيرة للأسلحة المستخدمة.

التطورات في سياسة إطلاق النار

تبدت سياسة جديدة بخصوص إطلاق النار، حيث كان يُسمح سابقا بإطلاق النار عندما يمثل الأفراد خطرًا على الحياة فقط. يبدو أن الإجراءات الحالية تعطي الجنود حرية أكبر في استخدام القوة المميتة، مما قد يؤدي إلى تداعيات سلبية على القوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين.

حالة من عدم اليقين

في ضوء الأحداث المتسارعة، يواجه الجيش الإسرائيلي حالة من عدم اليقين إزاء الإجراءات التي ستتخذ في حالة عدم وجود مبرر قوي. وفي سلسلة من الاجتماعات، أشاد القادة العسكريون بجهود وحدة اليمس على مر السنين ولكن أظهروا في الوقت نفسه اهتمامهم بالتحقيق في الفجوات المحددة في الأداء لضمان تحسين الكفاءة العسكرية.

الخلاصة

تستمر التوترات في الضفة الغربية بالتزايد، حيث تعود الوحدة المختارة للعمليات إلى ميدان العمل وسط حوادث متكررة من العنف واستخدام القوة. يتضح أن التصعيد العسكري قد يكون له تداعيات واسعة على الشرعية الدولية، ويتطلب الأمر مراجعة دقيقة لسياسات التشغيل الحالية لخفض الخسائر في صفوف المدنيين وتعزيز الأمن الإقليمي.

Scroll to Top