زيادة تصدير الغاز من حقل لوياثان وتبعاته الاقتصادية
الحكومة تعلن عن زيادة تصريح تصدير الغاز
أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا عن زيادة تصريح تصدير الغاز من حقل لوياثان، وهو ما يتيح لشراكة الشركات التي تدير الحقل الإعلان عن استثمار في تطويره. تأتي هذه الخطوة بعد انتظار طويل من الشراكة، والتي تضم شركات شيفرون الأمريكية، نيو ميد إنرجي، وراتشيو، التي كانت تحتاج إلى هذا التصريح للإعلان عن قرارها النهائي بشأن الاستثمار في تطوير الحقل.
تفاصيل الصفقة مع مصر
في إطار الاتفاق الجديد، من المتوقع أن تقوم الشراكة ببيع الغاز الطبيعي لشركة الغاز المصرية “بلو أوشن إنيرجي”. الاتفاق ينص على بيع 130 مليار متر مكعب من الغاز حتى عام 2040، بقيمة تقديرية تبلغ حوالي 35 مليار دولار. يعتبر هذا العقد خطوة كبيرة تعزز من العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ومصر.
تأثير الصفقة على السوق
تُعتبر هذه الصفقة دفعة إيجابية للمستثمرين في أسهم شركات الغاز، حيث من المتوقع أن ترتفع قيمة الأسهم نتيجة الاعلان عن تطوير حقل لوياثان. هذا التطور جاء بعد فترة من الضغوطات والتحليلات الاقتصادية حول جدوى الاستثمار في قطاع الغاز الإسرائيلي.
السياق الأوسع للمستثمرين
تتوالى الاحداث في أسواق الغاز، حيث يبدو أن هناك اهتمام متزايد من المستثمرين في أسواق الطاقة، مما يشير إلى احتمالية زيادة في النمو خلال السنوات القادمة. وعلى الرغم من النجاحات التي تُحققها شركات الغاز، إلا أن هناك تحديات تواجه القطاع من أجل الحفاظ على استدامة النمو والتوسع في الأسواق العالمية.
تظل هذه القرارات والتطورات محط اهتمام العديد من المستثمرين والمحللين في السوق، ليبقى مستقبل شركة لوياثان وكافة الشركات المعنية في قطاع الغاز مسألة ضرورية لمتابعة الأحداث في السنوات القادمة.