قصف المنازل في مخيم نور الشميس: الفلسطينيون يتهمون إسرائيل بالانتقام
تدمير المنازل وأثره على الأسر الفلسطينية
قامت قوات الجيش الإسرائيلي (צה”ל) بتدمير عدد من المنازل في مخيم نور الشميس للاجئين بالقرب من طولكرم، مما أدى إلى تشريد حوالي 100 عائلة، وفقًا لما ذكره محافظ طولكرم. خلال حديثه مع قناة “العربي” القطرية، اتهم المحافظ إسرائيل بأنها تتعمد تدمير المنازل كوسيلة “للاتقام” من الفلسطينيين.
التفاصيل العملياتية لتدمير المنازل
كما أشار تقرير صدر مؤخراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تدمير 30 مبنى آخر في المخيم، لينضموا إلى 74 منزلًا قد تم تدميرها في الأشهر الماضية. وتعتبر هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية الجيش لمكافحة الأنشطة الإرهابية التي تنطلق من مناطق مكتظة بالسكان، وفقًا لما ذكرته مصادر .
ردود فعل رسمية وتحذيرات من المنظمات
في سياق العمل العسكري، ذكر الجيش الإسرائيلي أن عملية تدمير المنازل تأتي كإجراء ضروري لتعزيز عمليات قواتهم ومنع أي مخاطر تهدد سلامتهم. وأضافت مصادر أمنية أن الازدحام في المخيمات يوفر بيئة مناسبة لتنظيم الأنشطة الإرهابية، مما يستوجب اتخاذ إجراءات صارمة.
وعلى الجهة الأخرى، أصدرت لجنة الخدمات الشعبية في نور الشميس بيانًا قالت فيه إن العديد من العائلات الفلسطينية تواجه مصيرًا غير معروف بعد تدمير منازلهم، حيث فقد أكثر من 1500 عائلة منازلهم نتيجة عمليات الهدم خلال الفترة الأخيرة.
الإجراءات والتبريرات العسكرية
صرح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المخيمات بشمال الضفة الغربية تعد نقاط انطلاق مهمة للأنشطة الإرهابية، ويجب على الجيش العمل على منع إعادة تمركز العناصر المسلحة. كما تمت الإشارة إلى أن القرارات المتخذة بشأن هدم المنازل تستند إلى مبررات قانونية تراعي الظروف الإنسانية.
في الختام، يبدو أن الوضع في مخيم نور الشميس يستدعي المزيد من التحليل والمراقبة، حيث تستمر الأعمال العسكرية وتبعاتها الإنسانية في تشكيل المشهد العام في المنطقة.