ظهور كدمات جديدة في يد ترامب يسلط الضوء على تساؤلات الصحة المثارة مجددًا مع اقترابه من الثمانين عامًا

الكدمات الجديدة على يد دونالد ترامب تثير تساؤلات حول صحته

ظهور الكدمات الجديدة

عاد الحديث عن صحة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد ظهور كدمات جديدة على يده اليسرى، ما يعيد إحياء المخاوف بشأن حالته الصحية، بعد عام تقريبًا من تأديته اليمين الدستورية ليصبح أكبر رؤساء الولايات المتحدة سنًا. في سلسلة من الفعاليات الأسبوع الماضي، لوحظ ظهور تغير لون أو كدمات خفيفة على ظهر يده اليسرى، بجانب الكدمة الأكثر وضوحًا على يده اليمنى، التي كانت موجودة لعدة أشهر.

تعقيد التفسيرات الرسمية

تظهر الكدمات الجديدة أن تفسير البيت الأبيض حول الكدمات الناتجة عن المصافحة المستمرة، علاوة على تناول ترامب للأسبيرين الذي قد يؤدي إلى زيادة ظهور الكدمات، قد يكون غير كافٍ. بينما ذكر الخبراء الطبيون لقناة CNN أنه لا يوجد سبب جديد للقلق وأن الحالة تبدو بنينة، إلا أنهم حذروا من أن عدم وضوح ترامب بشأن صحته قد يزيد من تدقيق وسائل الإعلام العامة، الذي كان يشعر به طوال العام.

تصريحات الأطباء

قال الدكتور جيفري ليندر، رئيس قسم الطب الداخلي في جامعة نورث وسترن: “إنهم فقط يغذون دورة الفضول. إنه في عين公众، ولديه صورة معينة يريد تقديمها، وهذه الأمور الصغيرة تضر بتلك الصورة.” بينما عُيّن ترامب رئيسًا العام الماضي جزئيًا من خلال تعزيز مخاوف الناخبين بشأن عمر ومؤهلات سلفه، الرئيس جو بايدن، الذي يبلغ من العمر 83 عامًا.

الكدمات المستمرة وسجل الصحة

على الرغم من الحفاظ على جدول عام نشط، يواجه ترامب مجموعة من الأسئلة حول صحته. بعد جدل حول تورم في ساقيه، أعلن البيت الأبيض في يوليو أن ترامب تم تشخيص إصابته بقصور وريدي مزمن، وهو حالة شائعة تكثر بين كبار السن.

وفيما يتعلق بالكدمات على يده اليسرى، صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بعدم تقديم تفسير جديد، قائلًا: “الرئيس ترامب رجل من الشعب، ويقابل أكثر من أي رئيس آخر في التاريخ الأمريكي.”

آراء المتخصصين

أفاد عدة أطباء بأن تغير لون اليدين قد لا يكون ناتجًا عن المصافحة، وإنما قد يكون نتيجة لتقدم العمر أو تناول الأسبيرين. وأشار الدكتور جوناثان رينر، أستاذ في جامعة جورج واشنطن، إلى أن “الكدمات يمكن أن تكون ناتجة عن شيء بسيط مثل جرح أو اصطدام بشيء.”

الشفافية في الصحة

قال رينر إن السؤال الرئيسي الآن ليس طبيًا بل يتعلق بشفافية ترامب في ما يتعلق بالأدوية التي يتناولها. بينما لم يرد البيت الأبيض على استفسارات حول أدوية ترامب، فقد انتقد مدير الاتصالات، ستيفن تشونغ، التدقيق حول صحة الرئيس قائلًا: “أي من كبار الممارسين في مجال الطب يشاركون في تشخيصات من بعيد هم بوضوح ينتهكون قسم أبقراط.”

تكهنات مستمرة

مع استمرار التساؤلات والجدل حول صحة ترامب، يبدو أن الصور الجديدة لكدماته قد تساهم في تعزيز النظرة العامة حول صحته وهي موضوع حساس بالنسبة له. وحذر المؤرخ الرئاسي تيموثي نافتالي من أن هذه الأمور تزداد أهمية عندما يتم تقديم صورة مثالية ثم يحدث ما يثير الشكوك حولها.

في النهاية، يبدو أن الفحص الجاد والمستمر للموضوعات المتعلقة بصحة ترامب سيستمر، في ظل القلق من أن أية علامة على الضعف قد تلقى ردود فعل كبيرة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

Scroll to Top