احتفالات رأس السنة في تل أبيب، حيفا، والقدس بعد عامين من الحرب
احتفالات رأس السنة الجديدة
شهدت المدن الإسرائيلية الكبرى، تل أبيب، حيفا، والقدس، احتفالات حاشدة بمناسبة استقبال العام الجديد 2026، بعد عامين شهدت البلاد فيهما الكثير من الصراعات والانقسامات. حيث عبّر المواطنون عن فرحتهم بالتخلص من أجواء الحرب والقلق التي عاشوها خلال الفترة الماضية.
في تل أبيب، عبّرت أيلين، إحدى المشاركات في الاحتفالات، عن شعورها بالراحة والسعادة بقولها: “إنه أمر ممتع أن نخرج بعد كل ما مررنا به. لقد كان هناك الكثير من التوتر والآن هناك سعادة”.
تنوع المحطات
الأجواء الاحتفالية في تل أبيب
شارك الآلاف من جميع الأعمار في الشوارع والمقاهي، حيث كانت الأجواء تعكس انفتاح الأمل والتفاؤل. يوبال ربينوفيتش، 23 عامًا، قال: “هذا العام يبدو أكثر أهمية للاحتفال. نشعر بنهاية الحرب ونأمل أن نكون متوحدين. نحن كشعب إسرائيلي لا نملك دولة أخرى، لذا علينا أن نفعل ما يسعدنا هذا العام”.
تحدث أوفر، أحد مالكي حانة “الرابينّا”، عن مدى الصعوبة التي مر بها في إدارتها خلال الأعوام الماضية، حيث قال: “قمنا بإدارة هذا العمل في أوقات صعبة جدًا. الاحتفالات هذا العام تحمل نفس الشعور، لكن هناك غياب لرجل واحد نقصنا هذا العام”.
احتفالات في القدس وحيفا
في القدس، شارك العديد من الناس في الاحتفالات، حيث عبّر رונان عن تفاؤله بالقول: “لا أحد يعرف ماذا سيحدث مع إيران، لكن علينا الآن الاستمتاع”.
أما في حيفا، فقد تجمع آلاف الناس في المقاهي والمطاعم، حيث أثنى البعض على الإشراف الأمني المكثف الذي رافق الاحتفالات. قال إيديت وإيتي إنه حان الوقت لتغيير الأجواء بعد عامين من الصعوبات، معبرين عن أملهم أن يكون عام 2026 أفضل بكثير.
تطلعات وتمنيات للعام الجديد
وعبر عدد من المشاركين في الاحتفالات عن أمانيهم للعام الجديد. قالت دبوراه: “نتمنى أن تكون هناك سلام وأمان، وأن يعود جميع الجنود إلى منازلهم ويشفى الجرحى”. بينما أعرب الثنائي شنيير وآدي عن سعادتهما للتمكن من الاحتفال بعد عام من الغياب.
نهاية الاحتفالات بسمة وأمل
المشاركة في احتفالات رأس السنة لم تقتصر على مجرد المناسبات الاجتماعية، بل كانت تعبيرًا عن الأمل والتطلع لمستقبل أفضل. على الرغم من التحديات الماضية، تمكنت إسرائيل من استشعار قدوم عام جديد مع التفاؤل والتحدي.