“לא טובים מהיטלר”: الأحاديث المثيرة للجدل من رؤساء المعاهد الدينية وتكريم المتهربين
حدث تكريم المتهربين في بني براك
في مساء يوم الأحد، شهدت مدينة بني براك حدثًا مميزًا تكريمًا لاثنين من طلاب المعاهد الدينية، يائير سعادا وإسحاق ربيبو، اللذين تم إطلاق سراحهما من السجن العسكري. جرى هذا الحدث في سياق الترويج لقانون الإعفاء من التجنيد، وقد حضر عدد كبير من المثقفين والمتحدثين البارزين في المجتمع الحريدي.
تصريحات مثيرة حول الجيش الإسرائيلي
خلال الحدث، أدلى عدد من رؤساء المعاهد الدينية بتصريحات مثيرة للجدل. قال الحاخام مناحيم تسفي برلين، رئيس معهد “ربينو حاييم أوزر”، إن الجيش الإسرائيلي والمشرفين على تجنيد الحريديم يضاهون النازيين. وقال: “ليس لدينا تعامل معهم، فهم أعداؤنا. لا يختلفون عن هتلر يلعن الظلام. هم يريدون اقتلاعنا من العالم”.
التأكيد على قيمة دراسة التوراة
أحد أبرز المتحدثين، الحاخام شلومو يديديا زعفراني، قال إن من يتعلم التوراة يقيم “سفارة” وأن قوانين الدولة لا تنطبق عليه. كما صرح الحاخام الثاني، موشيه هليل هيرش، بأن طلب التجنيد هو “وقاحة”، محذرًا من العواقب الروحية التي قد تواجه الشبان الذين يواجهون التجنيد.
العمل من أجل القضايا الدينية
حضر عدة قادة دينيين آخرين الاجتماع، بما في ذلك الحاخام دوف لاندو الذي أشار إلى أن احتجاز أي طالب معهد ديني بسبب رغبته في دراسة التوراة هو بمثابة احتجاز التوراة نفسها. وذكر أن المحاربين لا يحاربون أشخاصًا، بل يحاربون الشريعة والتعاليم.
التحسن الملحوظ في أعداد المجندين الحريديم
خلال نفس اليوم، أبلغ العميد شاي طايب، رئيس شعبة التخطيط وإدارة قوة العمل في الجيش، الكنيست عن زيادة ملحوظة في أعداد المجندين من المجتمع الحريدي، حيث تم تجنيد 210 مقاتلين و140 داعمًا للمسارات الحريدية. يُظهر هذا التطور أن هناك توجهًا متزايدًا نحو الانخراط في الجيش، في الوقت الذي لا تزال فيه الدعوات مستمرة للعمل على تعزيز الخدمة العسكرية وتحديث التشريعات المتعلقة بالتجنيد.
الصور من الحدث
(تهدف الصور المرفقة إلى توثيق اللحظات المهمة في الحدث، غير متوفرة هنا).