عون يدين الغارات الإسرائيلية على لبنان ويحذر من تصاعد التوترات في المنطقة

الرئيس ميشال عون يُدين الضربات الإسرائيلية على لبنان

انتقادات عون للأعمال العسكرية الإسرائيلية

دان الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الثلاثاء الضربات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، مؤكداً أنها تعرقل جهود وقف التصعيد. وجاءت انتقادات عون عقب سلسلة من الضربات التي شنتها إسرائيل في جنوب لبنان وشرقه يوم الاثنين، حيث ذكرت أنها استهدفت مواقع تابعة لحزب الله وحماس.

تفاصيل الضربات الإسرائيلية

بدأت الضربات الإسرائيلية في أربع قرى حيث أصدرت إسرائيل تحذيرات بإجراء عمليات إخلاء، إلا أن هناك عمليات قصف تالية، بما في ذلك ضربة في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، جاءت دون أي تحذير مسبق. خلال بيان صحفي، قال عون إن “الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تهدف إلى إفشال جميع الجهود المبذولة محلياً وإقليمياً ودولياً لوقف التصعيد الإسرائيلي المستمر، رغم الاستجابة التي أظهرتها لبنان لهذه الجهود على مستوًى متنوع.”

الخطط العسكرية الإسرائيلية

أفادت القوات العسكرية الإسرائيلية بأنها استهدفت بنى تحتية “تنتمي إلى منظمات حزب الله وحماس الإرهابية في عدة مناطق في لبنان.” وذكرت أن الأهداف تضمنت “عدة منشآت لتخزين الأسلحة وهياكل عسكرية تشمل فوق وتحت الأرض.” إحدى الضربات التي وقعت صباح الثلاثاء استهدفت مدينة الغازية بالقرب من مدينة صيدا الساحلية، مما أدى إلى تدمير مبنى وإلحاق الأذى بمحيطه، مما تسبب في نشوب حريق تم التعامل معه من قبل فرق الإطفاء.

الاجتماعات المقبلة حول وقف إطلاق النار

تأتي هذه الضربات في وقت ينتظر فيه اجتماع لجنة رصد وقف إطلاق النار، والتي تتضمن الولايات المتحدة وفرنسا ولبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، الذي من المقرر أن يعقد يوم الأربعاء. كما سيلتقي مجلس الوزراء اللبناني لاحقاً هذا الأسبوع لمناقشة تقدم الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله، وهي خطة تم إطلاقها تحت ضغط أمريكي كبير وسط مخاوف من توسيع الضربات الإسرائيلية.

التطورات العسكرية اللبنانية

كان من المتوقع أن يُكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح في المناطق الجنوبية من نهر الليطاني – أي على بعد حوالي 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل – بحلول نهاية عام 2025، قبل أن ينتقل إلى باقي أجزاء البلاد. وأكد عون في بيانه أن خطة الحكومة لـ”تمديد سلطتها في جنوب الليطاني” تم تنفيذها “باحتراف والتزام ودقة” من قِبل الجيش اللبناني. وقد تساءلت إسرائيل سابقاً عن فعالية الجيش اللبناني واتهمت حزب الله بإعادة التسلح، حيث وصف وزير الخارجية الإسرائيلي غيدعون ساعر جهود نزع السلاح بأنها “بعيدة عن كافية.

Scroll to Top