انضمام شخصيات جديدة لحزب الديمقراطيين تحت قيادة يائير غولان
انضمام الشخصيات الجديدة
قدم رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، في وقت سابق من هذا الأسبوع، مجموعة من الشخصيات الجديدة التي انضمت إلى الحزب، ومن بينهم نشطاء وقياديون في الحركة الاحتجاجية ضد التغييرات القانونية التي أقرتها الحكومة. تشمل الأسماء الجديدة في الحزب موشيه رادمان، وعمي درور، وموران ميشيل، وهدس روجولسكي، وتومر أفיטל، إضافة إلى داني ألجرات، شقيق آتسيدك ألجرات الذي اُختطف وقتل على يد حركة حماس في غزة. في حين أن رادمان ودرور قد أعلنا عن نواياهما الترشح للانتخابات التمهيدية المقبلة.
تباين الآراء داخل الحزب
على الرغم من الترحيب بالمنضمين الجدد، إلا أن الخطوة قوبلت بانتقادات شديدة من داخل الحزب. حيث اعتبر بعض الأعضاء أن غولان يسير بالحزب نحو أفكار يسارية متطرفة، متجاهلاً بشكل يزيد من تهميش تاريخ الحزب العمالي. ويعبر البعض الآخر عن قلقهم من أن حزب الديمقراطيين “سيُحتل” من قبل نشطاء الاحتجاج ومرشحي حزب ميرتس، وطالبوا غولان بإلغاء المواقع المحجوزة لأعضاء ميرتس ضمن اتفاق الائتلاف بين القوائم.
انتقادات حول الاستراتيجية
محللون في الحزب اعربوا عن انزعاجهم من الطريقة التي يتحرك بها الحزب في الوقت الحالي، مشيرين إلى أن أعضاء البرلمان هم من يجلبون الأصوات، بينما توصف تحركات غولان وأفراد مجموعته بأنها شعبوية وغير مدروسة. وأكد أحد كبار الأعضاء أن هناك شعوراً عامًا بالإحباط من إدارة الحملة الانتخابية وأنه يتعين على غولان أن يفرض قواعد عادلة للجميع في الانتخابات التمهيدية.
ردود الفعل من غولان وميرتس
واجه غولان هذه الانتقادات بقوة، حيث أكد أن الاحتجاجات جزء لا يتجزأ من هوية الحزب، قائلاً: “الحركة الاحتجاجية ليست ضيفاً، إنها جزء من كياننا.” وأضاف أنه يؤمن بأن العمل السياسي هو الساحة التي ستحدد مصير الجميع.
في المقابل، نفى حزب ميرتس أي نية للتخلي عن اتفاق الائتلاف، مؤكدًا أن غولان ملتزم بهذا الاتفاق وأن اتحاد الحزبين هو خطوة صائبة.