حدود العمليات: الهجوم على إيران، تفكيك حماس، وتدخل تركيا
مقدمة حول تصريحات السفير الأمريكي
تحدث السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكبي، عن عدة قضايا استراتيجية تؤثر على المنطقة، بما في ذلك إمكانية تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية جديدة ضد إيران، وتفكيك حماس، وتدخل تركيا في غزة. جاءت هذه التصريحات خلال حوار أجري معه لصالح القناة الإخبارية “كان”.
الهجوم على إيران: قرار مستقل
أكد هاكبي أن أي عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران ستكون ناتجة عن قرار مستقل من الحكومة الإسرائيلية بما يتماشى مع مصالحها. وشرح أن موضوع إيران كان جزءًا من المناقشات بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقائهما الأخير في “مار ألالو”. وأشار إلى أن العمليات المستقبلية ستتم بالتنسيق والتشاور، لكنه أكد على استقلالية القرارات التي تتخذها كل دولة.
الاحتجاجات الإيرانية وتأثيرها على النظام
تطرق هاكبي إلى الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها إيران، معبرًا عن أمله في أن تسهم هذه الاحتجاجات في تقويض استقرار النظام الإيراني. وأشار إلى أن وضع حقوق الإنسان في إيران كان موضوعًا مهمًا، خاصة بعد الهجمات التي تعرضت لها إسرائيل في 7 أكتوبر عندما كان التخطيط لها يتم في إيران.
وضع غزة: شروط للانتقال إلى المرحلة الثانية
بالنسبة لوضع غزة، ذكر هاكبي أن إسرائيل لن تقدم على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاقات إلا إذا تم إعادة الأسير رن غويلي وتفكيك سلاح حماس. وأضاف: “لا يمكن لحماس الاستمرار في تأجيل تفكيك سلاحها. ليس لديهم مستقبل هناك.”
الدور التركي وتأثيره على الديناميكيات الإقليمية
تحدث هاكبي عن محاولات تركيا للانضمام إلى القوة الدولية المقررة لتفكيك حماس، مشيرًا إلى أن إسرائيل قد فرضت حق النقض ضد مشاركة تركيا بسبب تصريحاتها حول إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية. ولم يستبعد إمكانية عدم إتمام صفقة بيع طائرات F-35 لتركيا في الوقت الحالي بسبب استمرار انتماء أنقرة إلى المعدات الروسية.
مستقبل لبنان وسوريا
فيما يتعلق بلبنان، أبدى هاكبي تفاؤله بشأن إمكانية قيام الجيش اللبناني بدور أكبر في السيطرة على الوضع في البلاد، مؤكدًا أن “الهدف هو تمكين لبنان من السيطرة على نفسه والتخلص من حزب الله.” بالنسبة لسوريا، أشار إلى رغبة الطرفين في تقليل التوتر، مع تأكيده على أن إسرائيل ستظل تحمي حدودها.
كخلاصة، تعكس تصريحات هاكبي الوضع المعقد الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية، وتتطلب إدارة دقيقة من جميع الأطراف المعنية.