تجدد الاحتجاجات في إيران والسلطة تهدد بعقوبة الإعدام للمشاغبين
تأكيدات وزارة الاستخبارات الإيرانية
حذرت وزارة الاستخبارات الإيرانية اليوم الجمعة من أن الشعب مدعو لتحديد المهاجمين الذين تم استئجارهم من قبل الولايات المتحدة والنظام الصهيوني، الذين أطلقوا النار بهدف قتل الناس. جاء هذا التحذير في ظل استمرار التهديدات التي يوجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث أفادت تقارير في إيران بمقتل المدعي العام في أسبريان وعدد من عناصر الأمن خلال الاحتجاجات.
تصاعد الاحتجاجات والمزيد من التهديدات
في وقت لاحق من اليوم، أكدت وكالة “الميدين” أن الاحتجاجات قد تجددت في طهران، ووقعت أعمال شغب، وتخريب، وإشعال للنيران في شرق المدينة. كما سُمع إطلاق نار واشتباكات مع القوات الأمنية. وفي تهديد مماثل، قال المدعي العام في طهران إن من يشارك في الاحتجاجات العنيفة، ويحرق الممتلكات، أو يقوم بأعمال تخريب سيواجه عقوبة الإعدام.
ترامب، في حديثه، أوضح أن الولايات المتحدة ستتدخل إذا بدأت إيران “بقتل الناس”، مشيراً إلى عدم نيته إرسال جنود إلى الأرض. كما أضاف “إيران تواجه أزمة كبيرة. يبدو أن المتظاهرين يسيطرون على المدن، وهو ما لم يتوقعه أحد قبل أسابيع.”
تأزم الوضع في البلاد
خرجت حشود كبيرة من الإيرانيين إلى شوارع طهران ومدن أخرى، مطالبين بإسقاط نظام الأيولا الوطنية، وفي بعض الأماكن بعودة الملكية. بعد حوالي 50 عاماً من الحكم الديني في إيران، قالت إحدى الشابات “أريد من الحكومة أن تعرف أن لدينا صوتًا يمكننا أن نصرخ به، ويدًا نضرب بها على وجهها”.
تأسست هذه الاحتجاجات في البداية بسبب أزمة اقتصادية خانقة، وسرعان ما انتشرت لتشمل العديد من المدن والجامعات. حيث تمكن العديد من المحتجين من تحديد قادتهم والاعتراف بهم كمعارضين للنظام، مما أثار قلقاً كبيراً في صفوف السلطة.
ردود فعل قادة النظام
علي خامنئي، المرشد الأعلى، أكد اليوم أن الجمهورية الإسلامية “لن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها”. ووجه اللوم إلى المحتجين، مشيراً إلى أنهم يسعون لإرضاء ترامب. وتابع قائلاً “شبابنا، حافظوا على الاستعداد والوحدة، فالأمة المتماسكة ستقهر كل عدو”.
بينما أفاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الأحداث الجارية في إيران تشبه ما حدث سابقاً في لبنان عند انخفاض قيمة عملتها، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية بدأت في استشارة مختلف فئات المجتمع لحل المشاكل.
مواجهة الوضع الراهن
تتابع إسرائيل الأوضاع في إيران عن كثب، مع الحذر من عدم التدخل. تشير المعلومات الاستخبارية إلى أن الاحتجاجات تتوسع من حيث النطاق وعدد المحتجين، بينما تسعى السلطة لاحتواء الوضع دون استخدام القوة المفرطة، خشيةً من تفاقم الغضب الشعبي وتعقيد الأمور مع ترامب.
نبذة عن الوضع
تجدد الاحتجاجات في إيران يأتي في ظل أزمات اقتصادية واجتماعية متزايدة، مما يؤدي إلى تحركات جماهيرية تضع نظام الحكم في موقف حرج.
صورة توضيحية حول الاحتجاجات في إيران: (لإضافة صورة ذات حقوق ملكية مجانية، يرجى اختيار صورة تتناسب مع المحتوى)