ابن الشاه: الحريات اقتربت ودعم دولي وشيك للمحتجين في إيران

موجة احتجاجات متصاعدة في إيران

رزا بهلوي: “الحرية قريبة”

أعرب رزا بهلوي، ابن الشاه الإيراني الأخير، في تغريدة له على منصة “إكس” خلال الليل بين الأحد والاثنين، عن تفاؤله بشأن الاحتجاجات المستمرة في إيران. وأكد أن “الحرية قريبة” وأن هناك دعمًا دوليًا سيصل قريبًا. كما دعا المتظاهرين إلى مواصلة الضغط على النظام الإيراني وذكر أن خامنئي ونظامه تلقوا ضربات قوية من المتظاهرين، مشددًا على ضرورة عدم السماح لهم بالانتعاش.

تصاعد الاحتجاجات والأوضاع في إيران

تشير التقديرات إلى أن أكثر من ألف إيراني قد لقوا حتفهم في موجة الاحتجاجات الحالية التي تجتاح البلاد، حيث خرج مئات الآلاف إلى الشوارع. وقد شهدت الاحتجاجات تصعيدًا ملحوظًا منذ يوم الخميس الماضي، مع احتدام الاضطرابات في مختلف أنحاء البلاد. وفقًا للتقارير، تم تحديد أكثر من 80 نقطة احتجاج في إيران، مع اختلاف في شدة الإجراءات المتبعة في كل منها.

على الرغم من قطع الإنترنت في إيران لأكثر من 72 ساعة، لا تزال لقطات مرعبة من الاحتجاجات تتداول عبر الإنترنت، بما في ذلك فيديوهات تظهر أكياس جثث متراصة.

ردود الفعل الدولية: تحذيرات من إسرائيل والولايات المتحدة

أوضحت الحكومة الإسرائيلية أنها تراقب الوضع عن كثب، حيث صرح مسؤولون أن أي اعتداء من قبل النظام الإيراني على السيادة الإسرائيلية أو المواطنين سيقابل بعواقب وخيمة. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة خيارات العمل ضد إيران خلال اتصال بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

التحديات التي تواجه المتظاهرين

تواجه الاحتجاجات تحديات عديدة، بما في ذلك الإجراءات القمعية التي يتخذها النظام الإيراني، الذي قام بالفعل باعتقال أكثر من 10,000 متظاهر. على الرغم من ذلك، تزايد عدد المتظاهرين بشكل ملحوظ مقارنة بالاحتجاجات في عام 2022، ما يشير إلى تصاعد الغضب الشعبي.

تشير التقديرات إلى أن الأزمات، مثل نقص المياه والكهرباء، تلعب دورًا كبيرًا في إثارة الاحتجاجات، مما يزيد من ضغط الشعب الإيراني تجاه النظام.

حاجة إلى دعم دولي

في ظل تصاعد الوضع، يؤكد رزا بهلوي على أهمية الدعم الدولي، مشيرًا إلى ضرورة أن ترفع السفارات والقنصليات في الخارج الأعلام الوطنية بدلًا من أعلام الجمهورية الإسلامية. ويدعو الموظفين في المؤسسات الحكومية إلى أن يقفوا إلى جانب الشعب أو يتحملوا العواقب.

إغلاق الإنترنت وجهود القمع

وفي الضغوط التي يمارسها النظام، تم إغلاق الإنترنت لمنع تحفيز المزيد من الاحتجاجات. ومع ذلك، فإن القمع المتزايد والمتواصل يتسبب في انضمام المزيد من الناس إلى المظاهرات السلمية، وقد يستمر ذلك لفترة غير محددة إذا استمر الضغط الشعبي.

الخاتمة

تبقى الأعين متجهة نحو إيران، في انتظار ما إذا كانت ستشهد تغييرًا تاريخيًا في نظامها الحالي، وما إذا كانت ستتلقى دعمًا دوليًا فعليًا يمكن أن يساعد في تحقيق الحرية للمواطنين الإيرانيين.

Scroll to Top