“واشنطن تمنح لبنان مهلة لعدة أسابيع قبل بدء محاسبة الحكومة على نزع سلاح حزب الله وسط تصاعد التوتر في المنطقة”

فترة سماح للبنان لإزالة أسلحة حزب الله

الفترة الزمنية الممنوحة للبنان

أفادت مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة قد منحت الحكومة اللبنانية “فترة سماح” لعدة أسابيع قبل البدء في محاسبتها بشأن إطلاق المرحلة الثانية من عملية احتكار الأسلحة. تأتي هذه الخطوة في ظل انشغال القوى الدولية، وخصوصًا واشنطن، بالأحداث الجارية في طهران، حيث تدرس الخطوات المستقبلية في هذا السياق.

الضغوط الأمريكية على إسرائيل

أوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لعدم تنفيذ أي عمليات عسكرية توسعية أو تصعيدية في لبنان أو غيرها حتى تتضح الصورة فيما يتعلق بالأوضاع في إيران. وقد أتاحت هذه الظروف للحكومة اللبنانية المزيد من الوقت لحل العقبات الجذرية التي تعيق إطلاق المرحلة الثانية من العملية.

التصعيد الإسرائيلي

في المقابل، شهدت الضغوط العسكرية الإسرائيلية تصعيدًا كبيرًا، حيث كثفت إسرائيل هجماتها شمالي نهر الليطاني بعد أن أعلنت القوات المسلحة اللبنانية عن الانتهاء من المرحلة الأولى من خطتها لإزالة أسلحة حزب الله في المناطق الجنوبية. وقد وصفت إسرائيل جهود لبنان بأنها “بداية مشجعة”، لكنها أكدت أنها “بعيدة عن أن تكون كافية”، مما دفعها إلى تكثيف ضرباتها شمالي نهر الليطاني.

التزامات لبنان

تحت ضغط أمريكي وفي ظل مخاوف من زيادة الضغوط الإسرائيلية، التزمت الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، والذي تم إضعافه على مدى أكثر من عام من الصراعات مع إسرائيل، بما في ذلك حرب شاملة استمرت شهرين وانتهت بوقف إطلاق النار في نوفمبر 2024. ورغم التهدئة، استمرت إسرائيل في تنفيذ ضربات دورية في لبنان، غالبًا تحت ذريعة استهداف مواقع عمليات حزب الله، مع إدامة وجود عسكري في خمسة مناطق استراتيجية في الجنوب، متهمة حزب الله بإعادة تسليح نفسه.

Scroll to Top