إلغاء إضراب الجوع بعد قرار الحكومة
انتهاء إضراب الجوع
أعلن ثلاثة من السجناء المرتبطين بحركة فلسطين أكشن إنهاء إضرابهم عن الطعام بعد أن قررت الحكومة البريطانية عدم منح عقد بقيمة 2 مليار جنيه إسترليني لشركة الأسلحة الإسرائيلية إلبت سيستمز. وهؤلاء هم هبة مرعي وكامران أحمد ولووي كياراميلا، وقد كانوا آخر السجناء في إضرابهم. في الوقت نفسه، اتفق أربعة آخرون كانوا قد أوقفوا إضرابهم في وقت سابق على عدم استئنافه.
تفاصيل الإضراب
استمر إضراب مرعي وأحمد لأكثر من 60 يومًا وهم يرفضون الطعام والماء، بينما استمر كياريما لمدة 46 يومًا حيث أن لديه مرض السكري من النوع الأول وكان يضرب عن الطعام كل يومين. جاء قرار إنهاء الإضراب بعدما حذرت الخبراء الطبيون الحكومة مرارًا من أن السجناء كانوا قريبين من الموت ويتعرضون لأضرار لا يمكن إصلاحها في الأعضاء.
أطول إضراب جوع في التاريخ البريطاني
يمثل انتهاء إضراب الجوع أيضًا نهاية أطول إضراب في تاريخ بريطانيا. قالت مجموعة “سجناء من أجل فلسطين”، التي تدعم عائلات وأصدقاء المضربين، إن استمرار احتجازهم سيبقى “وصمة على واجهة بريطانيا كدولة ‘ديمقراطية'”. وأكدت المجموعة أن الإضراب كان دليلاً على وجود سجناء سياسيين في خدمة نظام أجنبي يرتكب الإبادة الجماعية.
ردود الأفعال
وصفت أودري كورنو، وهي إحدى أقارب تيودا هوك، التي أنهت إضرابها بعد أن استجابت السجن لبعض مطالبها، تجربة السجناء بأنها “مؤلمة”. وبدورها، أدانت نيدة جِب، وهي أحد أقارب أمو غب، قرار الحكومة بالتجاهل، وقالت إن العائلات شهدت معاناة أصدقائهم لفترات طويلة دون طعام بينما كانت الحكومة تتجاهلهم.
في سياق حديثها، أكدت أن “صمت الوزراء وتجاهلهم كان مثيرًا للغضب، ويذكّر بأن الدولة تريد أن تختفي أصدقائنا في أنظمة السجون”.
الانتقال إلى مرحلة التعافي
قالت كورنو: “إن إعلان الانتصار أخيرًا هو أمر ضخم. وعلى الرغم من أن الآثار طويلة المدى على صحتهم لا تزال غير واضحة، إلا أن عملية التعافي ستبدأ الآن”. بينما أكد أفراد العائلات على ضرورة أن يعرف الناس الظلم الذي يتعرض له السجناء وعلاقتهم بشركة إلبت سيستمز.
تمثل هذه الأحداث تحولًا كبيرًا في الوضع القائم، حيث تظهر الدلائل على حركة متزايدة معنية بحقوق السجناء ووقف تعاملات حكومية مع شركات تمارس دورًا في النزاعات الدولية.