...

لبنان يعتقل مواطنًا سوريًا بتهمة تمويل مقاتلين موالين للأسد في أعقاب توترات سياسية متزايدة

اللبنانيون يعتقلون مواطناً سورياً يُشتبه في تمويله مقاتلين موالين للأسد

اعتقال أحمد دنيا

اعتقلت السلطات اللبنانية مؤخرًا مواطنًا سوريًا يُدعى أحمد دنيا، المشتبه به في إرسال الأموال إلى مقاتلين موالين للرئيس السوري السابق بشار الأسد، حسبما أفاد مسؤولون قضائيون. تم القبض على دنيا في منطقة جبيل شمال بيروت وهو يُستجوب حول علاقاته المزعومة مع ابن خال الأسد، رامي مخلوف، بالإضافة إلى جنرال سابق في الجيش السوري فرّ من البلاد بعد سقوط الأسد في ديسمبر 2024.

دور دنيا كـ “الذراع المالية”

وصف المسؤولون دنيا بأنه “الذراع المالية” للملياردير مخلوف، مشيرين إلى أنه كان يُرسل الأموال إلى مؤيدي الأسد السابقين الذين يعملون تحت قيادة الجنرال السوري السابق سهيل الحسن، الذي يُعتقد أنه في روسيا. ووفقًا للمسؤولين، كانت هذه الأموال تُرسل في الغالب إلى مقاتلي الأسد النشطين في المناطق الساحلية من سوريا، حيث تعيش العديد من أفراد الطائفة العلوية.

معلومات إضافية حول الاعتقال

ذكرت قناة الجزيرة القطرية لأول مرة مزاعم بأن دنيا كان يمول حلفاء الأسد، وبعد ذلك تم اعتقاله بواسطة القوات الأمنية اللبنانية، وفقًا لما أفاد به المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام. جاء اعتقاله بعد أسبوع من زيارة وفد أمني سوري إلى بيروت، حيث قدم قوائم بأسماء عشرات الأفراد السابقين من وكالات الأمن التابعة للأسد، الذين قالوا إنهم يوجهون عمليات مناهضة للحكومة في سوريا من لبنان. كان اسم دنيا من بين الأسماء المدرجة في هذه القوائم.

التوترات المستمرة بين مؤيدي الأسد والسلطات الجديدة

منذ سقوط الأسد، شهدت البلاد عدة اشتباكات بين مؤيديه والسلطات الجديدة. في مارس من العام الماضي، تصاعدت أعمال العنف التي بدأت باندلاع اشتباكات بين مجموعات مسلحة متحالفة مع الأسد وقوات الأمن الخاصة بالحكومة الجديدة إلى هجمات انتقامية طائفية ومذابح أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين من أقلية العلويين. في الأشهر الأخيرة، خرج آلاف العلويين في مظاهرات ضد ما وصفوه بالتمييز من قبل حكام البلاد الإسلاميين الجدد.

Scroll to Top
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.