الاحتجاجات في إيران: انقطاع الإنترنت وتأثيره على حقوق الإنسان
احتجاجات طهران وتحديات الانقطاع الرقمي
تجمع الإيرانيون في طهرانBlocking a street during a protest on January 8, احتجاجًا على السياسة الحالية للنظام. وقد أكدت تقارير من مراقبي الأمن السيبراني أن الحكومة الإيرانية قد فرضت انقطاعًا كبيرًا في الوصول إلى الإنترنت، استمر لأسبوع، مما يعتبر من الأطول في تاريخ البلاد.
زيادة حصيلة القتلى وصعوبة التحقق من الحقائق
وفقًا لمجموعة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 2400 شخص منذ بداية الحملة القمعية ضد المعارضة. ومع ذلك، يؤكد نشطاء حقوق الإنسان أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير بسبب انقطاع الاتصالات، الذي جعل من الصعب جمع المعلومات الدقيقة حول الضحايا.
تداعيات انقطاع الإنترنت
يؤدي انقطاع الإنترنت إلى خلق بيئة من التضليل الإعلامي، حيث يسهل نشر المعلومات الخاطئة، بما في ذلك مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وظهور لقطات قديمة على الإنترنت.
السيطرة على الإنترنت في إيران
شهدت إيران عقودًا من الجهود لتأميم بنية الإنترنت التحتية، وهو أمر تسارع بسبب العقوبات الدولية المتزايدة. وقد منح هذا الأمر الدولة القدرة على فرض رقابة أكثر صرامة، وتقييد، والتحكم في الأنشطة على الإنترنت.
في ظل الظروف الراهنة، يبدو من الواضح أن الاختناقات التقنية والسياسية لها تأثير كبير على حياة الإيرانيين والتواصل بينهم.