تعقب العدالة: بعد 31 عامًا من مقتل يفغيني غروموف
مقتل غروموف والحوادث المرتبطة
قبل 31 عامًا، تم قتل يفغيني غروموف (31 عامًا) من أشكلون أثناء تأمينه لمجنزرات عند مدخل قطاع غزة. في أعقاب هذا الحادث، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك عن تصفية المتورطين في الهجوم. حيث تم القضاء على قياديين من حماس وغيرهم في رد على إطلاق النار على جنود إسرائيليين في رفح.
في يوم الثلاثاء الماضي، رصدت مراقبات جيش الدفاع الإسرائيلي ستة مسلحين في غرب رفح بالقرب من قواته المنتشرة في جنوب القطاع. فور تحديد موقعهم، تدخلت الدبابات واستهدفت المسلحين، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار شمل غارات جوية. ونتيجة لهذا الهجوم، أصيب جنديين إسرائيليين بجروح بسيطة. وقد تمت تصفية المسلحين الستة الذين تم رصدهم، وفي اليوم التالي تم تصفية القيادي في حماس “حولي” في منزله مع زوجته وابنته.
تفاصيل عن غروموف وذكراه
غروموف، الذي قُتل في عملية قبل أكثر من ثلاثة عقود، أُطلق عليه النار أثناء تأمينه لمجنزرات محملة بالوقود. عند اقتراب القافلة من تقاطع الشجاعية، تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين تمكنوا من الفرار. وعلى الرغم من إصابته، قام غروموف بإطلاق نار على المسلحين مما أعاقهم من الهروب.
وفقًا للمعلومات الواردة في “صفحة الأبطال” التي تسجل ضحايا الأعمال العدائية، وُلد غروموف في “سامارا” في روسيا وكان طالبًا متميزًا قبل قدومه إلى إسرائيل مع أسرته عام 1993. بعد انتقاله إلى أشكلون، عمل كحارس أمن للمدنيين الإسرائيليين في قطاع غزة.
عمليات استباقية وتصفية قياديين في حماس
في إطار العمليات المستمرة، تمت تصفية مسلحين آخرين في غزة رداً على الانتهاكات في المنطقة. ومن بين هؤلاء كان أشرف حتيب، قائد وحدات الصواريخ في حركة الجهاد الإسلامي، وسعيد الرحمن، المسؤول عن إطلاق النار في كتيبة دير البلح التابعة لحماس. كما أُعلِن أن جيش الدفاع الإسرائيلي سيواصل التعامل بحزم مع المحاولات التي يقوم بها تنظيم حماس لاستهداف القوات الإسرائيلية والمواطنين.
لقد تم التأكيد على أن تصفية هؤلاء المسلحين تمثل ضربة قوية لقدرات تنظيمات الإرهاب في غزة، وأن جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك سيواصلان العمل بجد لمنع أي هجمات محتملة ضد القوات الإسرائيلية وسلم المواطنين.
لذا، فإن الوضع الأمني في المناطق القريبة من الحدود الإسرائيلية مع غزة لا يزال متوترًا. تشير التوقعات إلى أن الحوادث المتعاقبة قد تتكرر قريبًا، مما يستدعي اليقظة والتأهب من قبل القوات الإسرائيلية.