المحامي الشخصي لترامب: المملكة المتحدة لم تعد مكانًا آمنًا لليهود
الحكومة الأمريكية تفكر في منح اللجوء لليهود البريطانيين
تفيد تقارير أن الحكومة الأمريكية تدرس إمكانية منح اللجوء لليهود في المملكة المتحدة، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة “تيليجراف” يوم الأحد. وقد أعلن روبرت غارسون، المحامي الشخصي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه قد دخل في محادثات مع وزارة الخارجية لتوفير ملاذ لليهود الفارين من كراهية اليهود في المملكة المتحدة. غارسون، الذي وُلِد في مانشستر ويصف نفسه بأنه يهودي، أشار إلى أن المملكة المتحدة لم تعد “مكانًا آمنًا لليهود” وأنه لا يرى “مستقبلًا لهم هناك”.
تصاعد كراهية اليهود في المملكة المتحدة
تأتي هذه التصريحات في أعقاب حادث مأسوي حدث في أكتوبر 2025، حيث قُتِلَ شخصان من اليهود البريطانيين خلال اعتداء معادٍ للسامية في كنيسة هيليتون بارك. وعلّق غارسون على هذا الوضع قائلاً: “إنه ليس اقتراحًا غير جاذب. إنها مجتمع متعلم للغاية. وقد تحدثت مع أشخاص في وزارة الخارجية وذكرت ذلك في دوري في مجلس متحف الهولوكوست”.
النقاشات حول الهجرة
لم يتضح بعد مدى تقدم المناقشات بشأن تسهيل هجرة اليهود في المملكة المتحدة. إذا قررت إدارة ترامب تنفيذ هذه الفكرة، فستأتي في وقت تعمل فيه على تقليص الهجرة من عشرات الدول الأخرى. ففي الآونة الأخيرة، أعلنت إدارة ترامب أنها ستعلق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، معظمها من الدول ذات الأغلبية المسلمة مثل تونس وباكستان والكويت والمغرب. ومع ذلك، تميزت الإدارة ببعض الجماعات العرقية والدينية التي تتناغم مع قاعدة دعمها.
الانقسام في السياسة الأمريكية
على الرغم من أن إدارة ترامب قد أوقفت فعليًا وصول اللاجئين بعد تولي ترامب منصبه، إلا أنها قد قامت باستثناء اللاجئين من جنوب إفريقيا البيضاء الذين تقول الإدارة إنهم يتعرضون للاضطهاد. وقد نفى الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا ووفد من الجنوب إفريقيين البيض الذين زاروا ترامب في المكتب البيضاوي هذه الادعاءات، معتبرين إياها بأنها بلا أساس.
تستمر النقاشات حول قضية كراهية اليهود وازدهار الإسلاموفوبيا في المملكة المتحدة بينما تتصاعد احتجاجات الكراهية ضد إسرائيل بسبب الأوضاع في غزة. وقد صنفت الأمم المتحدة والخبراء الحقوقيون والصحفيون المتخصصون الحرب الإسرائيلية كإبادة جماعية.
الخاتمة
تستمر أحداث كراهية اليهود في تكوين جزء من النقاش العام حول حقوق الإنسان والسياسة، حيث يتم التفكير في خيارات اللجوء والتسهيلات للمجتمعات المتضررة. تبقى التطورات في هذا السياق قيد المتابعة عن كثب، حيث ينتظر الكثيرون الإعلان الرسمي من قبل الإدارة الأمريكية.