أزمة تدفق الخدمات الإنسانية في غزة: الأونروا تواجه مصاعب جديدة
الأونروا: السبيل الوحيد للخدمات الإنسانية في غزة
على الرغم من التدابير الحكومية التي أدت إلى تقييد عملياتها، تظل الأونروا الهيئة الإنسانية الرئيسية في غزة وأحد أكبر أرباب العمل في الضفة الغربية. في حديث لصحيفة “هآرتس”، أكد مسؤولو الأونروا أنهم على الرغم من التوترات السياسية المستمرة، لا يزال من الممكن الحفاظ على علاقات جيدة مع الجيش الإسرائيلي.
تدخلات أمنية وتداعياتها
في تطور مقلق، اقتحمت الشرطة مؤخرًا عيادة تابعة للأونروا في المدينة القديمة بالقدس، حيث أُمرت بإغلاق العيادة التي كانت تقدم خدماتها بلا انقطاع منذ تأسيس الأونروا في خمسينات القرن الماضي. كانت العيادة تُعنى بعلاج الآلاف من المرضى سنويًا، ويُرجح ألا تُفتح مجددًا.
تأثير هذه الخطوات
هذه الإجراءات تأتي في وقت حساس بعد التصعيد الأخير المرتبط بالنزاع الذي بدأت شرارته في 7 أكتوبر. حيث تعاني الأونروا من تحديات كبيرة تضاف إلى الفوضى المستمرة التي تشهدها.
الأونروا والحاجة المتزايدة للدعم
في ظل الظروف المتدهورة، تبقى الحاجة ماسة لتقديم المساعدات الإنسانية. يؤكد المسؤولون أن تحسين الأوضاع الحياتية هو السبيل لتقليل التوترات وفي مقاربة شاملة نحو تحقيق السلام.