الولايات المتحدة تعلن عن خطة لإعادة إعمار غزة برئاسة ترامب
إعلان عن “مجلس السلام”
أعلنت الولايات المتحدة عن تشكيل “مجلس السلام” برئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب، والذي سيشرف على إعادة إعمار غزة بعد الدمار الذي لحق بها نتيجة الهجومين الجوي والبري الإسرائيليين في 23 أكتوبر 2025. وفقًا لمسؤول أمريكي، يتعين على أعضاء المجلس دفع مليار دولار للحصول على مقعد دائم في المجموعة، مع التأكيد على أن جميع الأموال المجمعة ستذهب نحو إعادة بناء غزة.
الشروط والمتطلبات المالية
أوضح المسؤول أن هناك مشروعية لدفع المليار دولار، ولكن هذا ليس شرطًا للانضمام إلى المجلس. حيث أن الأعضاء الذين لا يقومون بدفع المبلغ المذكور سيتعين عليهم قبول فترة عضوية تدوم ثلاث سنوات. وقد تم وصف المجلس بأنه “أعظم وأرقى مجلس تم تجميعه على الإطلاق” من قبل ترامب، والذي أشار إلى أنه يتألف من شخصيات رفيعة مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ورئيس وزراء كندا مارك كارني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
خطة لإعادة إعمار غزة
تمثل هذه الخطوة جزءًا أساسيًا من خطة أمريكية مدعومة من قبل الأمم المتحدة تهدف إلى نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، التي شهدت دمارًا هائلًا نتيجة صراع مستمر بين إسرائيل وحماس استمر على مدار عامين. يتوقع أن يُعطى كل عضو في المجلس محفظة محددة “حرجة لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل” وفقًا لما أعلنه البيت الأبيض.
التركيبة الحكومية
بموجب الخطة الأمريكية، ستدير لجنة فنية فلسطينية الأمور اليومية في غزة، في حين أن هناك “مجلس تنفيذي لغزة” سيضم مسؤولين من تركيا وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة بالإضافة إلى بعض أعضاء “مجلس السلام”.
الاعتراضات الإسرائيلية
عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن معارضته لإدراج تركيا وقطر في الأدوار الرئيسية داخل المجلس، مؤكدًا أن المجلس “لم يتم تنسيقه مع إسرائيل ويمثل سياسة تتعارض مع أهدافها”. كما أن إسرائيل سعت جاهدة لمنع قطر وتركيا من لعب أي دور في مستقبل غزة، مكررةً اتهاماتها لهما بدعم وتمويل حماس.
هذا التطور يأتي في سياق جهود دولية وإقليمية مكثفة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة المتوترة، وتأمل الإدارة الأمريكية أن تسهم هذه المبادرة في إنهاء النزاع وتحقيق السلام الدائم.