الأياتولاه انتصروا في الجولة الأولى: تساؤلات حول التحركات الأمريكية المقبلة
تراجع الاحتجاجات في إيران
تشير التقارير الاستخباراتية إلى تراجع كبير في الاحتجاجات في إيران بعد نجاح القمع العنيف، مما يدفع البعض للاعتقاد بأن النظام قد حسم الأمر مؤقتًا ضد المتظاهرين. في الوقت نفسه، يُعرب الجمهور في إسرائيل عن توقعاتهم، وربما آمالهم، فيما يتعلق بتحركات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لا سيما بعد وعوده بتقديم الدعم للمتظاهرين.
عدم اليقين بشأن الإجراءات الأمريكية
تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقوم بعمل عسكري ضد إيران. تسيطر حالة من عدم اليقين على كل من إسرائيل والولايات المتحدة حول كيفية التصرف في هذه الحالة. الشكوك تتراود حول ما إذا كان ترامب سيتخذ إجراءات ملموسة في ضوء الجهود الرامية لإسقاط النظام.
الأمن الإسرائيلي والقلق من الهجمات الإيرانية
تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن أي هجوم أمريكي محدود من شأنه أن يتسبب في رد فعل إيراني ضد أهداف أمريكية، مثل قواعد عسكرية، بدلاً من أن يستهدف إسرائيل مباشرة. رغم تلك الهواجس، ليس هناك وضوح بشأن ما سيفعله ترامب وأي إجراءات سيتخذها.
نتائج القمع في إيران
بحسب المعلومات، كانت الاحتجاجات في ذروتها قبل أسبوع ونصف، ولكن بعد انقطاع الإنترنت وزيادة استخدام القوة من قبل الأجهزة الأمنية، شهدت الاحتجاجات هبوطًا دراماتيكيًا. التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن الجولة الحالية من الاحتجاجات شهدت انتصارًا للنظام في هذه المرحلة.
التجارب السابقة مع تدخلات خارجية
التاريخ يظهر أن التدخلات العسكرية الأجنبية لم تؤدِ غالبًا إلى نجاح ثورات شعبية، خاصة في الأنظمة القمعية. الأمر الذي يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك طريقة فعالة للإطاحة بالنظام الإيراني من خلال ضغوط خارجية فقط، دون وجود تحرك داخلي قوي.
التحديات المستقبلية
قد يواجه ترامب ورطة إذا لم يتخذ إجراءات فعالة تؤدي إلى دعم المتظاهرين. فالتصريحات دون أفعال قد تثبط عزيمة الناس الذين يعانون من نظام قاسٍ. تحتاج المعارضة الإيرانية إلى دعم حقيقي وفعّال إذا كانت تأمل في إحداث تغيير جذري.
خاتمة
تظل الأحداث في إيران محط أنظار المجتمع الدولي. في ظل غياب اليقين حول الخطوات القادمة من قبل الولايات المتحدة، يتطلع الإيرانيون، وكثير منهم في إسرائيل، إلى كيفية تطور الأمور في الأسابيع المقبلة وما إذا كانت هناك فرصة حقيقية للتغيير