استهداف الصحفيين في غزة: مقتل 11 فلسطينياً بينهم ثلاثي من لجنة الإغاثة المصرية وسط تصاعد التوترات

غارات إسرائيلية تودي بحياة 11 فلسطينياً في غزة وتستهدف موظفي لجنة الإغاثة المصرية

مقتل الصحفيين وموظفي الإغاثة

أسفرت الغارات الإسرائيلية يوم الأربعاء عن مقتل 11 فلسطينياً، بينهم ثلاثة صحفيين يعملون لصالح لجنة الإغاثة المصرية. تم التعرف على الصحفيين على أنهم محمد صلاح قيشطة، وعبد الرؤوف سامي شعت، وأنس غانم، حيث لقوا حتفهم عندما تم استهداف مركبتهم أثناء تصويرهم في مخيم للاجئين تديره اللجنة المصرية وسط قطاع غزة. وأعرب المتحدث الرسمي للجنة في غزة عن صدمته، قائلاً: “كانوا في مهمة إنسانية، وكان الجميع يعلم أن المركبة تعود للجنة”.

المخاوف بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني

تحدث مصدر في اللجنة عن أن استهداف موظفيها يعد سابقة خطيرة ويثير مخاوف جدية بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني في قطاع غزة. وذكرت مصادر محلية أن الغارات السابقة أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفلان وامرأة، جراء نيران المدفعية الإسرائيلية في مناطق دير البلح وخان يونس.

تأكيدات الجيش الإسرائيلي

أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ الغارة، مدعيًا أنه استهدف مشتبه بهم يُزعم أنهم كانوا يعملون على طائرة مسيرة مرتبطة بحماس. وأشار متحدث باسم حماس، حازم قاسم، إلى تصاعد الهجمات الإسرائيلية والانتهاكات منذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار المرحلة الثانية. ودعا قاسم الوسطاء إلى التدخل “بجدية وفعالية” للضغط على إسرائيل لوقف ما وصفه بانتهاكات الهدنة.

انتهاكات مستمرة وتركز على الأوضاع الإنسانية

منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، سجلت الحكومة الإعلامية في غزة 1300 انتهاك إسرائيلي في أول 100 يوم. كان الاتفاق يهدف إلى إنهاء عامين من العمليات الإسرائيلية في غزة، حيث قُتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وأُصيب أكثر من 170 ألفاً. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن ما لا يقل عن 450 فلسطينياً قتلوا منذ توقيع الاتفاق.

تقدم “Middle East Eye” تغطية مستقلة وتحليلاً غير مسبوق عن الأحداث في الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا وما يتجاوز ذلك.

Scroll to Top