إنتل تحت المجهر: ارتفاع حاد في الأسهم وعودة محتملة لمنافسة التقنية الأمريكية في مواجهة الصين!

ارتفاع سهم إنتل: نظرة إلى مستقبل صناعة التكنولوجيا الأمريكية

أداء السهم وتوقعات السوق

ارتفع سهم إنتل في الأيام الأخيرة، حيث حقق المستثمرون الذين احتفظوا بأسهم الشركة على مدى العام الماضي عائداً يصل إلى 149%. ولكن السؤال الأهم الآن هو: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ فالأمر لا يقتصر الآن على نتائج الربع الأخير، بل يتعلق بمستقبل整个 صناعة التكنولوجيا الأمريكية.

تغييرات إدارية واستبيان لسوق الشيبس

واجهت إنتل سنوات من التحديات، بعد أن فقدت مكانتها كزعيمة في مجال المعالجات وفشلت في تطوير تقنيات جديدة. انخفض سهمها بنسبة 50% خلال السنوات الخمس التي سبقت 2024. لكن الأمور بدأت تتغير مع تعيين الرئيس التنفيذي الجديد، ليف-بو تان، في مارس 2025، الذي قاد عملية إصلاح شاملة شملت عمليات تسريح جماعي وتخفيض التكاليف.

دعم حكومي وتعزيز الاستثمارات

شهدت إنتل أيضاً تحركات غير مسبوقة في السوق، حيث قامت الحكومة الأمريكية بشراء 10% من الشركة بقيمة 8.9 مليار دولار، واستثمرت شركة أنفيديا 5 مليارات دولار إضافية. وفجأة، أصبحت إنتل رمزاً لمهمة الولايات المتحدة نحو الاستقلال التكنولوجي، إذ تعتبر الشركة الأمريكية الوحيدة القادرة على تصنيع شرائح متطورة على الأراضي الأمريكية.

التوقعات المالية والأداء

على الرغم من العوائد المرتفعة، تشير توقعات المحللين إلى أن إنتل ستبلغ عائدات تبلغ 13.42 مليار دولار في الربع الرابع، وهو انخفاض من 14.26 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. من المتوقع أن يصل الربح المعدل لكل سهم إلى 8 سنتات، بانخفاض من 13 سنتاً في العام السابق.

الطلب على معالجات جديدة

لكن القصة الحقيقية تتعلق بالطلب المتزايد على معالجات الخادم الجديدة، “جرانيت رابيدس”، التي أفادت التقارير بأنها قد نفدت من الأسواق تقريباً. ويشير هذا إلى إمكانية رفع الأسعار وتحسين هوامش الربح، مما سيساعد الشركة على إثبات نفسها مرة أخرى في السوق.

التكنولوجيا المستقبلية والتنافس

اهتمام المستثمرين أيضاً يتجه نحو شريحة “بانثر ليك” الجديدة، التي تم طرحها في معرض CES في الشهر الحالي. هذه الشريحة، التي تُنتج بتكنولوجيا متقدمة (18A)، تقدم أداءً أفضل بنسبة 60% مقارنة بالجيل السابق. إذا أثبت السوق صحة هذه التكنولوجيا، ستتمكن إنتل من التنافس مع عمالقة مثل AMD وكوالكوم وآبل.

المخاطر والفرص

المراهنة على إنتل ليست مجرد رهان على شركة واحدة، إنما هي قضية تهم قطاع أشمل في صناعة الشرائح الأمريكية. نجاح إنتل قد يساهم في تعزيز الاقتصاد الأمريكي، في حين أن الفشل could لن يؤدي فقط إلى خسائر فادحة في أسهم الشركة بل قد يُهز السوق بكامله.

ما هو المطلوب من إنتل؟

يتعين على إنتل أن تُظهر أنها قد عادت إلى المنافسة، من خلال تحسين الهوامش الربحية، وتوقيع عقود مع عملاء خارجين، بالإضافة إلى عرض الأداء الفعلي لمنتجاتها في السوق. إذا ما نجحت في ذلك، فإنها قد تصبح الاستثمار الذي يشعر الجميع أنهم قد فاتهم

Scroll to Top