مقتل طفلين فلسطينيين بسبب غارة إسرائيلية في غزة
زيادة حصيلة القتلى منذ وقف إطلاق النار
أفادت مصادر طبية في غزة أن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة بيت لاهيا، شمال غزة، أسفرت عن مقتل طفلين فلسطينيين، مما رفع عدد القتلى منذ سريان وقف إطلاق النار إلى 483 شخصاً. الضحايا هم سلمان الزواهرة البالغ من العمر 13 عاماً وابن عمه محمد الزواهرة الذي يبلغ من العمر 15 عاماً.
تفاصيل الحادث
وقعت الغارة يوم السبت أثناء تجميع الأطفال للحطب، في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. وقد تم نقل جثتي الطفلين إلى مشرحة مستشفى الشفاء في مدينة غزة، حيث عُبّر عن الحزن والأسى من قبل أفراد العائلة والمجتمع.
وفاة أطفال آخرين
هذه الحادثة تأتي بعد أيام من وفاة طفلين رضيعيين بسبب ظروف البرد القاسية والجفاف الناتج عن تلوث الصرف الصحي في قطاع غزة، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن 10 أطفال قد لقوا حتفهم بسبب انخفاض درجات الحرارة منذ بداية فصل الشتاء. تشير التقارير إلى أن الدمار الذي أحدثته القوات الإسرائيلية والحصار قد حول الشتاء إلى فصل قاتل للأطفال، في ظل عدم كفاية الإمدادات اللازمة لتوفير المأوى المناسب وسط الظروف المناخية القاسية.
الحالة الإنسانية في غزة
بعد ما يقرب من عامين من القصف، دمرت القوات الإسرائيلية حوالي 90% من البنية التحتية في غزة منذ أكتوبر 2023، مما أجبر معظم السكان على التعايش في خيام مؤقتة مهترئة تفتقر إلى التدفئة اللازمة. وأكدت الأمم المتحدة أن نحو مليون شخص في غزة بحاجة ماسة إلى مساعدات لإنقاذهم من الظروف الصعبة. على الرغم من اتفاق توقيع في أكتوبر بين إسرائيل وحماس لوقف الحرب والتخفيف من القيود، إلا أن مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA) أشار إلى أن الوضع الإنساني والأزمة في غزة لا تزال بعيدة عن الحل.
الأرقام المروعة
تقرير وزارة الصحة الفلسطينية يكشف أن عدد القتلى منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 قد ارتفع إلى 483 شخصاً، في حين بلغ عدد الجرحى 1,313. كما تم انتشال 713 جثة خلال نفس الفترة. وفقاً للأمم المتحدة، تم تسجيل مقتل ما لا يقل عن 216 فلسطينياً، بينهم 46 طفلاً و28 امرأة، في الهجمات الإسرائيلية، التي تستهدف بشكل رئيسي الملاجئ للمشردين داخلياً والمباني السكنية.