محاكمة جندي احتياطي بتهمة اغتصاب جندية شابة في برج المراقبة: تفاصيل صادمة تشير إلى اعتداء جنسي قاسٍ

انطلاق محاكمة عسكرية بتهم تحرش جنسي ضد جندي احتياط

تفاصيل القضية

قُدمت في الأيام الماضية إلى المحكمة العسكرية لائحة اتهام ضد رقيب أول احتياطي، أ’، بتهمة الاعتداء الجنسي على جندية شابة، م’، التي خدمت كلَوحة في إحدى الوحدات التابعة لقيادة الضفة الغربية. وفقًا للمصادر، إدعت م’ أن الاعتداء وقع في نوفمبر الماضي عندما كانت على واجب حراسة في برج المراقبة.

تفاصيل الحادثة

مع دخول م’ إلى برج الحراسة، الذي كان في منطقة رام الله، لم تكن تتوقع أن عملياتها الروتينية ستتحول إلى تجربة صادمة. بعد أن تم نقلهما بواسطة سيارة عسكرية، بدأ أ’ بالتواصل معها عبر الهواتف الشخصية، حيث تبادلوا المعلومات عبر تطبيق انستغرام.

حسب لائحة الاتهام، بدأ أ’ بتوجيه تعليقات غير مناسبة لم’، وحدثت محاولة قبل بداية حراستها المقبلة، حيث استغل الفضاء الضيق في البرج لتوجيه تصرفات غير لائقة.

الاعتداء

بحسب الادعاء، تظاهر أ’ بأنه يهدف لجعل م’ تشعر بالراحة عبر إبعاد سلاحها، لكن سرعان ما تحول الحديث إلى اعتداء عنيف. تفيد التقارير أنه بعد عدة محاولات للحصول على موافقتها، أضغط عليها بقوة وقام بخنقها، حيث واجهت صعوبة في التنفس على مدى عدة دقائق، ورغم محاولاتها الفرار، تعرضت للاعتداء.

ردود الفعل القانونية

رد محامو الدفاع، إيلتس كاتز وحن إيزاك، بالقول إن هناك مشاكل واضحة في الأدلة التي تم جمعها، معبرين عن اعتقادهم أن العلاقات كانت consensual. في المقابل، أكدت الجيش الإسرائيلي أن النيابة العسكرية تدعم الضحية، وتعمل على توفير كل حقوقها القانونية.

الخطوات التالية

تتابع المحكمة القضية بعناية، فيما يبقى التحقيق مستمرًا. يعد الجيش الإسرائيلي الاعتداءات الجنسية فعلًا خطيرًا ويعمل بشدة على ملاحقة أي شكل من أشكال الاعتداء.

سيتم تحديث المعلومات عن مسار القضية حسب تطوراتها القادمة.

Scroll to Top