ترامب يحذر: “أسطول ضخم في طريقه إلى إيران وسيهاجم بسرعة وعنف إذا لم تقبل بالتفاوض

تحذيرات ترامب: إيران قد تواجه مصيراً مماثلاً لفنزويلا

تحذيرات من هجوم عسكري

في تطور خطير في التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن “أسطولاً ضخماً” يتجه نحو إيران، معلنًا أن الهجوم سيكون بـ “سرعة وعنف” إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق. وكتب ترامب على منصته في “Truth Social” أنه يمكن مقارنة العمليات المتجهة إلى إيران بتلك التي أدت في نهاية المطاف إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مشيرًا إلى أن الأسطول الذي تم نشره تجاه إيران “أكبر” من الذي تم إرساله إلى أمريكا الجنوبية.

دعوة للتفاوض

وخلال حديثه، أعرب ترامب عن أمله في أن “تأتي إيران إلى طاولة المفاوضات” للتوصل إلى اتفاق عادل يشمل “عدم وجود أسلحة نووية” ويكون مفيدًا لجميع الأطراف المعنية. وذكر أن “الوقت ينفد” بالنسبة لإيران، خلال إشارته إلى الضربات الجوية التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية في يونيو 2025.

واتهم ترامب إيران بعدم الاستجابة للدعوات السابقة للتفاوض، مُشيرًا إلى ما أسماه “عملية مطرقة منتصف الليل”، والتي أدت إلى تدمير كبير لإيران. وحذر من أن الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير.

تصاعد التوترات

وتشهد العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران توترًا متزايدًا في الأسابيع الأخيرة. وأشار تقرير لموقع “Middle East Eye” إلى أن ترامب يفكر في تنفيذ ضربات دقيقة ضد “مسؤولين ورؤساء إيرانيين بارزين” يعتبرهم مسؤولين عن وفاة المحتجين خلال المظاهرات الأخيرة ضد الحكومة.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن بريطانيا، جنبًا إلى جنب مع الأردن والإمارات العربية المتحدة، ستقدم الدعم اللوجستي والاستخباراتي للجيش الأمريكي في حالة حدوث الهجوم. بينما أكدت وزارة الخارجية الإماراتية عدم السماح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها أو مياهها الإقليمية ضد إيران.

موقف إيران من المفاوضات

من جانبها، رفضت إيران المفاوضات مع الولايات المتحدة طالما استمرت “التهديدات”. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن فتح قناة اتصال مع واشنطن، لكنه أكد أن الأمريكيين يتعين عليهم “التوقف عن التهديدات والمطالب المفرطة” لبدء المفاوضات.

وأضاف عراقجي أنه لم يتواصل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتيكوف، وأن طهران “لم تسع إلى التفاوض”.

يراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة.

Scroll to Top