آلاف في احتجاج ضد نتنياهو في تل أبيب
مظاهرة في ميدان البيما
شهدت تل أبيب مساء السبت احتجاجًا حاشدًا، حيث تجمع حوالي 2000 متظاهر في ميدان البيما للاعتراض على حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. اعُتبرت هذه الفعالية جزءًا من الاحتجاجات المستمرة ضد الحكومة، وفي البداية افتتحت بترديد “هتيفاه” على يد الناجي من الهولوكوست ألكس هرونتمان، في ذكرى اليوم الدولي لذكرى الهولوكوست الذي سيُحتفل به هذا الأسبوع.
آراء المشاركين
أكدت أور فيلك، وهي عسكرية احتياط، أن “واقع حياتنا هو حرب وفوضى”، مشيرة إلى الأيام العديدة التي أمضتها وزوجها في الخدمة العسكرية. وتطرقت إلى مناقشات اللجنة الأمنية الخارجية المتعلقة بقانون إعفاء المجندين، حيث استخدامت كلمات قاسية ضد القادة الدينيين الذين تناقض مواقفهم مع الحقائق الحالية.
أعمال عنف واعتقالات
في نهاية الاحتجاج، وقعت مشادة بين عضو الكنيست غلعاد كريب وناشط اليمين مردخاي دافيد، مما أسفر عن اعتقالات ومواجهات. تم اعتقال أحد ناشطي اليمين بعد أن ضرب محتجًا آخر باستخدام خوذة دراجة نارية.
انتقادات حادة
أدلى البروفيسور أبي شيم، والد الجندي القتيل يوبال شيم، بتصريحات قوية خلال الاحتجاج، مشددًا على ضرورة توحيد الجهود داخل المعسكر الديمقراطي الليبرالي لضمان إحداث تغيير إيجابي. وفي هذا السياق، أبرز المتحدثون الآخرون مثل إيران كامين، والذي عمل كقائد سابق، كيف أن طلب العفو الذي تقدم به نتنياهو يُعتبر نوعًا من الاحتيال، داعيًا المجتمع إلى النهوض وتقديم بديل إيجابي.
تأكيد الالتزام
وفي ختام الفعالية، دعوة جديدة للانضباط والمشاركة في فعاليات مستقبلية، حيث أكد عدد من الشخصيات احترام الديمقراطية وتأمين حقوق الأفراد، مشددين على ضرورة بناء مستقبل أفضل لجميع المواطنين.
تستمر هذه الاحتجاجات في إبراز المخاوف بشأن المستقبل السياسي والاقتصادي لإسرائيل في ظل حكومة نتنياهو.