أكثر من 1,000 متبرع بكُلى يجتمعون في صورة واحدة في احتفالية “متGift חיים”
مقدمة احتفالية تاريخية في القدس
في حدث بارز، تمكنت جمعية “متנת חיים” من تجميع أكثر من 1,000 متبرع ومتبرعة بكُلى في صورة جماعية، وذلك خلال احتفال مهيب في بنى الأُمة، القدس، للاحتفال بمعلم تاريخي وهو 2,000 عملية زراعة كُلى في إسرائيل. الحدث شهد بركة من رئيس الدولة، إسحاق هرتسوغ، الذي وصف الجهود بأنها “إجابة قاطعة في مواجهة عالم يفقد مرشده الأخلاقي”.
نجاح الجمعية في تحقيق الشهادة الدولية
في الوقت الذي رُفضت فيه طلبات الجمعية للاعتراف بهذا الإنجاز التاريخي من قبل مُحكمي “غينيس” السابقين الذين أشاروا إلى أنهم لا يتعاملون مع طلبات من إسرائيل أو من الأراضي الفلسطينية، فإنهم عاودوا النظر وقرروا إدراج هذا الرقم القياسي في كتاب الشهادات. الشهادة السابقة كانت تتعلق بصورة تضم 410 متبرعين بالأعضاء من مجتمع “The Transplant Village” في الولايات المتحدة في عام 2018.
دعم الحكومة والجهود المجتمعية
تحدث رئيس الدولة، إسحاق هرتسوغ، خلال الاحتفال، مشيرًا إلى أنه “في الأيام القليلة الماضية، رفضت إنجازات غينيس أن تعترف بسجل إسرائيل العالمي – ليس بسبب الأرقام، ولكن بسبب كونها إسرائيل”. وأشاد هرتسوغ بتضحيات المتبرعين، معتبرًا إياهم مثالًا للكرم والتفاني من أجل حياة الآخرين.
تجربة شخصية لمتبرع بوذيعة
من بين الحضور، كان كوفي زمر توف (40 عامًا)، الذي تبرع بكُلى في نوفمبر الماضي لإنقاذ حياة حماه، تال. وعبر عن مشاعره قائلاً: “كان الأمر غريباً بالنسبة لي أن أقول ذلك، لأنه في الأساس لا يمكنني رؤية إبرة دون أن أشعر بالدوار.” ورغم خوفه، قرر القيام بسلسلة من الفحوصات للتأكد من ملاءمته كمتبرع.
جهود جمعية “متנת חיים”
تأسست جمعية “متנת חיים”، التي أنشأها الحاخام يشعياهو هابار عام 2009، بهدف دعم المتبرعين بكُلى وتوفير الإرشادات. وأكدت رئيسة الجمعية، الحاخامة راحيل هابار، أن “اليوم هو يوم مؤثر جداً بالنسبة لي ولجميعنا، يمثل إنجازًا تاريخيًا لإسرائيل”.
رؤية مستقبلية
تسعى الجمعية إلى تحقيق هدف طموح يتمثل في أن تكون إسرائيل هي الدولة الأولى في العالم التي لا تحتاج إلى قوائم انتظار لزراعة الكُلى، وتعمل جاهدة لزيادة عدد التبرعات لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.