“متــكــفــة عــين النــتــز”: الولايات المتحدة تُطلق غـزوة واسعة في سـوريا
خلفية العملية
أطلق الجيش الأمريكي ليلة أمس (بين الجمعة والسبت) موجة من الهجمات الواسعة النطاق ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش في مناطق مختلفة بسوريا. جاء هذا الهجوم تحت مسمى “متــكــفــة عــين النــتــز”، عقب هجوم قاتل في مدينة تدمر الأسبوع الماضي، والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم.
تصريحات القادة
بعد بدء الهجمات، نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة Truth Social: “بناءً على القتل الوحشي لجنود أمريكيين شجعان من قبل داعش في سوريا، أعلن أن الولايات المتحدة تقوم بعملية انتقامية شديدة للغاية، كما وعدت، ضد الإرهابيين القتلة المسؤولين عن ذلك. نحن نهاجم بشدة معاقل داعش في سوريا – مكان تغمره الدماء ويعاني من مشاكل كثيرة، ولكن لديه مستقبل مشرق إذا تم القضاء على داعش.”
كما أضاف وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستين، “بدأنا عملية متــكــفــة عــين النــتــز لتدمير المقاتلين والبنية التحتية لمواقع الأسلحة التابعة لداعش ردًا على الهجوم في تدمر يوم السبت. هذه ليست بداية الحرب ولكن إعلان انتقام. اليوم، قضينا على العديد من أعدائنا وسنستمر.”
تفاصيل الهجمات
تتم الهجمات الأمريكية في عدة مناطق بسوريا، بما في ذلك الرقة، دير الزور، وحمص. وفقًا لتقارير في وسائل الإعلام الأمريكية، من المتوقع أن تستمر هذه الهجمات لعدة ساعات، وتستخدم فيها طائرات مقاتلة من طراز F-15 و A-10، بالإضافة إلى مروحيات أباتشي وصواريخ من طراز HIMARS.
رد داعش
في صباح اليوم، علق تنظيم داعش للمرة الأولى على الهجوم في تدمر، مؤكدًا أنه وُجهت “ضربة” للولايات المتحدة وسوريا، بينما امتنعت الجماعة عن قبول أي مسؤولية رسمية عن العملية. تأتي هذه الإشارة في إطار جهود التنظيم لإثبات وجوده وقدرته على العمل حتى دون الاعتراف المباشر بتنفيذ الهجوم.
شهدت الأيام الأخيرة، بعد هجوم داعش، تنفيذ الجيش الأمريكي لعشر عمليات ضد التنظيم، مما أدى إلى اعتقال ومقتل 23 شخصًا، وفقًا لتقارير شبكة CNN.
خلال العمليات، تم جمع معلومات استخبارية عبر وسائل إلكترونية أسهمت في تحسين وتحديد الأهداف للهجوم الليلة.
خلاصة
تركز هذه الحملة العسكرية على أهداف داعش في إطار سياسة الردود العسكرية الأمريكية على التهديدات الإرهابية، وتظهر التوتر المتزايد في الصراع المستمر في المنطقة.