أميركا تدعم المحتجين في إيران: هل يكون خامنئي التالي بعد مادورو؟

شغف السياسة الأمريكية تجاه إيران

تصعيد التصريحات الأمريكية

في سياق تصاعد الأوضاع في إيران، أشار كبار المسؤولين الأمريكيين إلى أن اعتقال نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، يمثل بداية مرحلة جديدة من الضغوطات على الأنظمة الاستبدادية. حيث أعرب مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، عن دعمه للمحتجين الإيرانيين في مواجهة التهديدات المستمرة من إدارة ترامب.

دعم الديمقراطية في إيران

بومبيو، خلال تصريحاته، أكد أن “أمريكا يجب أن تقف إلى جانب الباحثين عن الحرية”. وأضاف أن “كما تم الإطاحة بمادورو، يمكن أن يكون الأيات الله هو التالي في قائمة التغييرات.”

توقعات من المسؤولين الأمريكيين

المسؤولون في الإدارة الأمريكية الحالية، وفقًا لمصادر، يمهدون الطريق لأعمال أكثر حزمًا ضد نظام الملالي في إيران. حيث يُعتقد أن الإجراءات ضد مادورو تندرج ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق التغيير في دول تحتوي على أنظمة استبدادية مشابهة.

دعوات للتغيير واستمرار النضال

الخلفية السياسية المشتعلة تمثل فرصة للمحتجين الإيرانيين والتعبير عن رغبتهم في التغيير. وعليه، تستمر الدعوات للبقاء متيقظين للذين يسعون نحو الديمقراطية.

في الوقت الذي تراقب فيه الإدارة الأمريكية الوضع عن كثب، تبقى الأسئلة قائمة حول الخطوات التالية التي ستتخذها واشنطن لدعم الحركات الشعبية في إيران.

نُشر في 3 يناير 2026، الساعة 22:28

Scroll to Top