إسرائيل تتصدى لتفشي الأسلحة في الخليل: قوات الجيش تشتبك في مداهمات واسعة بحثًا عن ترسانة سرية في الأحياء الفلسطينية

الجيش الإسرائيلي يعزز تواجده في الخليل للتصدي لتهريب الأسلحة

تقييم الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية

قبل عام من 7 أكتوبر، كانت التقديرات الاستخباراتية في القيادة المركزية تشير إلى وجود أسلحة نارية في كل منزل فلسطيني في مناطق يهودا والسامرة. ومنذ ذلك الحين، تم تهريب الآلاف من الأسلحة إلى الضفة الغربية، معظمها عبر الحدود الأردنية وبدعم من إيران.

عملية عسكرية واسعة في الخليل

انتهت العمليات الواسعة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة الخليل، أكبر مدينة فلسطينية في المناطق، حيث أثبتت العملية صعوبة العثور على الأسلحة المخبأة في الضفة. وخلال العملية، تم فحص حوالي 350 منزلًا في منطقة جبل الجوهار، وأسفرت عن ضبط ثمانية أسلحة من أنواع مختلفة، بما في ذلك بندقيتين M4 وM16، إضافة إلى عدد من الخناجر ومواد أخرى لم يتم تحديدها.

تفاصيل العملية

تم الإعلان عن حظر الخروج لوحدة “931” التابعة للناحال، بعد أن تم تعزيز القوات من وحدات النخبة ومجهزين بأسلحة ذات مستوى عسكري عال. لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية، تم استخدام عربات مدرعة لدعم العملية.

التحديات التي تواجه القوات الإسرائيلية

رغم الاستعداد والموارد الكبيرة التي تم استثمارها، جاءت النتائج دون المستوى المتوقع، إذ تم القبض على 14 فردًا يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية وتجارة الأسلحة. وقد أوضح قائد الوحدة أن التحدي الأكبر يتمثل في كيفية تخزين الأسلحة، حيث يتم تفكيكها وإخفاؤها في مواقع متعددة وصعبة الوصول.

التنسيق مع السلطة الفلسطينية

تشير التقارير إلى أن العمليات تمت بالتنسيق مع أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، مما أضاف بعدًا جديدًا للتعاون بين الجانبين في الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات.

المخاوف من تصعيد العنف

الهدف من العملية لم يكن استهداف حركة حماس بحد ذاتها، بل كان التعامل مع أسلحة رافقت أصوات إطلاق نار متكررة من مناطق العائلات الفلسطينية، وهو ما أثار قلق سكان المستوطنات المحيطة.

الإجراءات المستقبلية

وفقًا لقائد الوحدة، فإن الجيش يعتزم تعزيز وجوده في المناطق الفلسطينية من خلال إقامة نقاط تفتيش جديدة، وذلك لزيادة الأمان للسكان اليهود في المدينة. هذه الخطوة تعتبر تغييرًا في استراتيجية الجيش، حيث يسعى إلى تقليل حوادث إطلاق النار التي قد تؤذي المدنيين.

الخلاصة

تعكس العملية العسكرية في الخليل التحديات المستمرة التي تواجهها القوات الإسرائيلية فيما يتعلق بتهريب الأسلحة والتعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى المخاوف من تصاعد العنف في المنطقة

Scroll to Top