تواصلت جهود البحث عن رن غואيدي: إسرائيل ترفض مزاعم الجهاد الإسلامي
إسرائيل تعلن عدم قبول مزاعم الجهاد الإسلامي
رفضت السلطات الإسرائيلية بشكل قاطع ادعاءات حركة الجهاد الإسلامي حول نقل كافة الرهائن الذين تحتجزهم. وأكدت أنها قدمت للمفاوضين معلومات قد تساهم في تحديد موقع رن غואيدي، آخر رهينة مختطفة. وقال مصدر إسرائيلي لموقع start: “لقد أرسلنا رسالة قوية. مسألة إعادة رن هي مسألة بالغة الأهمية في تنفيذ الاتفاق”.
المعلومات المقدمة للمفاوضين
قام منسق شؤون الأسرى والمفقودين، غال هيرش، بنقل صور جوية وأسماء لأشخاص يُعتقد أنهم على علم بموقع الرهينة رن غואيدي. وكشف المصدر أن الدولة الإسرائيلية لم تتجاهل مزاعم الجهاد السابقة، بل تفاعلت معها بشكل حازم.
تأكيدات من الجانب الإسرائيلي
قال المصدر أيضًا: “هناك أفراد داخل الجهاد الإسلامي يعرفون مكان رن. وقد تمت مناقشة المسألة مع مسؤول كبير من المفاوضين، وتم تسليم رسالة قوية من إسرائيل”. وأشار إلى أن “عودة رن ليست مسألة تكتيكية، بل تعد مسألة ذات أهمية واسعة النطاق في سياق الاتفاق المبرم”.
ردود أفعال الجهاد الإسلامي
في الوقت نفسه، ادعى متحدث باسم الجناح العسكري للجهاد الإسلامي أن منظمته “أغلقت ملف الرهائن الإسرائيليين بعد أن سلمت، يوم الأربعاء الماضي، في شمال القطاع، آخر الرهائن”. ولكن لم تجب عمليات البحث على نتائج حتى الآن، إذ تستمر جهود البحث في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
الضغوط الأمريكية على المفاوضين
تحت ضغوط أمريكية، يُجرى العمل مع المفاوضين على تحديد مكان رن غوايدي، مع توقع إمكانية الحصول على نتائج في الأيام القليلة المقبلة. وأعرب السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكبي، عن أمله في إعادة الرهينة خلال 24 إلى 48 ساعة المقبلة.
تأكيدات العائلة
أشار شقيق رن، عُمري، إلى أن العائلة لن تسمح بانتقال المفاوضات إلى المرحلة التالية من إعادة إعمار القطاع حتى يعود رن إلى الوطن، كما تم الوعد بذلك.
تستمر الأوضاع في التوتر وسط هذه المساعي، حيث يبقى مصير رن غوايدي في صدارة الأخبار العالمية.